قصيدة
ساجع حن إلى ذات جناح
العنوان هو المطلع.
خليل مردم بك · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- ساجعٌ حَنَّ إلى ذاتِ جَناحِوالدُجى في الأُفْقِ كالسِتْرِ المُزاحِ
- صَفَّقا بِشْراً وَطارا فرحاًبسنا الفجر وَريعان الصباحِ
- لمعتْ في الشمسِ من طوقيهمادررٌ تزري بأطواقِ الملاحِ
- لم تجدْ عينيَ أحلى غَزَلالا وَلا أَلطف من ذاك المراح
- ما بدتْ غنّى لها مغتبطاًفإِنِ استخفتْ شجاها بالنواح
- لو ترى منقارَه يعبثُ فيجيدِها طلْقاً برفْقٍ وَسراحِ
- خلته ثغرَ محبٍّ دغدغتْشفتاه نحرَ غيداءَ رداح
- طالما طافَ بها يدعو وَكمْمَلَكَ السبلَ عليها والنواحي
- يسحبُ الذَيْلَ وَيُرخي طرفاًمن جناحيه مُدِلاًّ كالوشاحِ
- هادراً يخفِقُ بالرأْسِ كمنْيقرأُ الآيَ بتقوى وَصلاح
- خلتُه لمّا ربا حيزومُهزامراً ينفخُ زِقّاً في سماح
- مشرفٌ طوْراً وَطوراً مقمحٌيتنزّى هانجاً صعب الجماح
- خافضٌ آناً جناحاً لترىأَنه ألقى إليها بالسلاح
- لم يزلْ يفتلُ حتى استسلمتْفإذا زيّافةٌ تعطو لشاح
- رفرفا والتحما واختلجاربَّ رقصٍ كان في زيِّ كفاح
- كلّما قبّلها من فمِهاقبلةً أودعها تحت الجناح
- ظامئٌ لا ترتوي غلّتُهلابَ كالهميان من فرطِ التياح
- يتهادى مستزيداً وَلهحولها ضوضاءُ عربيد وَقاح
- أَتراه علَّ من ريقتِهاأَم تراه عبَّ في خمرٍ صُراح
- حينما همَّ وَهمَّتْ خضعتْفحبا ذا نَزَوانٍ وَطماح
- وَجناحاه عليها نشراكِلَّةً تخفقُ من هوج الرياح
- سَحَبَتْ ذيلاً عَلَى ما خطَّهبرثنٌ فوق الثرى سحبةَ ماح
- أَترى عفَّتْ عَلَى الآثار منحذر الكاشحِ أَم خوف افتضاح
- وَتلاها تابعاً لا ينتهيحيث طارتْ بغدوٍّ وَرواح
- هيّجا تذكارَ أَيامِ الصِباوَيْحَ قلبِ الصبِ من نكِ الجراح
- ليس من ساغتْ له خمرُ اللمىمثل من يشرقُ بالماءِ القراح
- لا أَرُوعُ الطيرُ في أَوكارهاقد بلوتُ المرَّ من كيد اللواحي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.