قصيدة
هي
نزار قباني · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- .. و وشوشتني النسمة الحافيه :لمحتها تعدو على الرابيه
- كانت كأحلى ما يكون الصباوشاحها الشباب والعافيه
- مقلتها .. هدباء سوريةٌولونها من عزة الباديه
- ونهدها .. فلقة تفاحةٍوثغرها تنفس الخابيه
- وتمتم الغروب : شاهدتهاتبعثر النجوم في الساقيه
- وقال عصفور لنا عابرٌ :فراشها من ورق الداليه
- وباحت الغابة .. مرت هناوانطلقت من هذه الناحيه
- وقالت الوردة : كانت معيوقطعت غلالتي القانيه
- واستقطرت من سائلي دمعةًولونت حلمتها الناميه
- ***سألت عنها الطيب في بيته
- والريح .. والغمامة الباكيهوالسفح .. والضياء .. والمنحنى
- والليل .. والنجمة .. والراعيهبحثت عنها في الذرى .. في الكوى
- وفي دموع الليلة الشاتيهحتى إذا عدت إلى مخدعي
- محطماً .. أجر أقداميهسمعت قلبي من خلال الدجى
- يضحك مني ضحكةً عاليه***
- .. وكان أن رأيتها تختبيمن جنبي الأيسر .. في الزاويه ..
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.