قصيدة
مسافرة
نزار قباني · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- جئتها نازف الجراح ، فقالت:شاعر الحب والأناشيد .. ما بك؟
- ذاك منديلي الصغير .. فكفكفقطرات الأسى على أهدابك
- نم على زندي الرحيم .. وأشفقيا رفيق الصبا .. على أعصابك
- إرفع الرأس ، والتفت لي قليلاًيا صغيري ، أكأبتني باكتئابك
- ممكنٌ أن نظل بعد صديقينتفاءل .. ألم تزل في ارتيابك؟
- ***ما تقولين ؟ كيف أحمل جرحي
- بيميني .. كيف احتمال اغترابكأين تمضين؟ كيف تمضين ؟ ردي
- وأغاني ضارعاتٌ ببابكوببيتي من ضوء عينيك ضوءٌ
- وبقايا من رائعاتٍ ثيابكأنت لي رحمةٌ من الله بيضاء
- أحس السلام في أعتابكأنت كوخ الأحلام آوي إليه
- أشرب الصمت في حمى أعشابكأنت شطٌ أغفت عليه الهناءات
- وقلعي حيران فوق عبابكأنت حانوت خمرتي إن طغى الدهر
- وجدت السلوان في أكوابكأنت كرمى الدفيق .. لو يعبد الكرم
- عبدت النيران في أعنابك***
- مسحت جبهتي .. بأنملها الخمسوفكت لي شعري المتشابك
- يا صديقي وشاعري : لا تمكنقبضة اليأس من طموح شبابك
- أنت للفن .. قد خلقت وللشعر ..سيهدي الدنيا بريق شهابك
- أنا دعني أسير .. هذا طريقيوامش يا شاعري إلى محرابك
- ما خلقنا لبعضنا .. يا حبيبيفابق للفن .. للغنا .. لكتابك..
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.