قصيدة
مواجهة
سليم عبدالقادر · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- خَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّيعَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِي
- أُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًاوَأَسْأَلُهُ دُجًى غُفْرَانَ ذَنْبِي
- خَجِلْتُ، إِلاَمَ أَبْقَى وَالمَعَاصِيكَمَوْجِ البَحْرِ فِي دَفْعٍ وَجَذْبِ
- فَمَا مِنْ مَوْسِمٍ لِلْخَيْرِ وَلَّىوَلَمْ يَعْجَبْ لِحَالِي أَيُّ عَجْبِ!
- إِذَا رَمَضَانُ أَقْبَلَ قُلْتُ: هَذَالَمَوْسِمُ تَوْبَةٍ وَهُدًى وَقُرْبِ
- وَأَزْمَعُ أَنْ يَكُونَ النُّورُ رُوحِيوَأَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ الطُّهْرُ ثَوْبِي
- وَفِي عَرَفَاتِ عَامًا بَعْدَ عَامٍأَتُوبُ، غَدَاةَ أَصْمُتُ، أَوْ أُلَبِّي
- وَأَرْجِعُ بَعْدَهَا مِنْ حَيْثُ آتِيإِلَى خَطَئِي وَزَلاَّتِي وَكَرْبِي
- فَهَلْ كُلُّ الْمَوَاسِمِ كُنَّ بُورًاوَلَمْ يُفْلِحْنَ فِي إِخْصَابِ جَدْبِي؟!
- • • •• • •
- أَلاَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ يَوْمِيكَأَمْسِي، ضَاعَ فِي لَعِبٍ وَرُعْبِ
- وَفِي أَشْوَاقِ رُوحٍ لاَ تُلَبَّىتُبَعْثِرُهَا الرِّيَاحُ بِكُلِّ صَوْبِ
- وَآمَالٍ عِذَابٍ قَدْ تَهَاوَتْكَمَا تَهْوِي المُنَى فِي صَدْرِ صَبِّ
- وَلَكِنِّي أُعَزِّي النَّفْسَ أَنِّيأَشُقُّ مِنَ الصُّخُورِ الصُّمِّ دَرْبِي
- وَأُبْرِمُ بِالصَّغَائِرِ مِنْ ذُنُوبِيوَأَجْتَنِبُ الكَبَائِرَ، وَهْيَ تَسْبِي
- وَأَسْعَى نَحْوَ رَبِّي فِي ثَبَاتٍوَأَمْنَحُهُ بِحُبٍّ ذَوْبَ قَلْبِي.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.