قصيدة
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفيوالموت يرقص لي في كل منعطف
- وما أبالي به حتى أحاذرهفخشية الموت عندي أبرد الطرف
- ولا أبالي بأشواكٍ ولا محنٍعلى طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي
- أنا الحسام ، بريق الشمس في طرفٍ منيوشفرة سيف الهند في طرف
- ورب سيل لحون سال من كلميورب سيل جحيم سال من صحفي
- أهفو إلى جنة الفردوس محترقاًبنار شوقي إلى الأوفياء والغرف
- يا دهر ! ماذا من الأيام أطمعفي سعودهن ؟ وما فيهن يطمع في ؟
- مضى الذين شغاف القلب يعشقهممن الأحبة ، من حولي ، فوا لهفي !
- وصرت حقل هشيم غربة وأسىًيجتاحني شرر التحنان والأسف
- وا حر شوقي إليهم كلما هجست نفسيونفسي بهم مجنونة الكلف
- إني سئمت هوى الدنيا وزهرتهاومل قلبي ذرا روضاتها الأنف
- وقد بلوت لياليها وأنهرهافتىً وحزت لآليها من الصدف
- فلم أجد غير درب الله درب هدىًوغير ينبوعها نبعـاً لمغــــترفِ
- فطرت أسعى إليه أبتغي تلفي بهورب خلودٍ كان في تلفِ
- والناس تصرخ أجحم ، والوغى نشبتْوالله يهتف بي : أقدم ولا تخفِ
- ماضٍ ، فلو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بيقِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.