قصيدة
القادمون الخضر
سليم عبدالقادر · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- إنهم يطلعـون مـن كـلِّ أفْـقٍكلُّ وجـهٍ منهم كوجه الشِّهابِ
- بجسومٍ فـوق الهضاب صِـلابٍوقلوبٍ تحـوم فـوق السَّـحابِ
- يملؤونَ الوجـود حُبـاً وحـرباًويجـوبونه بخُضْر الثِّـيـابِ
- يتحدُّونَ الجور بالسيف ، والموتبإقـدامٍ ، والـهوى بالكـتابِ
- إنهم قادمون ، أحنى من الطّـيروأضرى من اللُّيوثِ الغـضابِ
- كالقضاءِ المحتومِ، فالفجر خلف الليلكالشمس من سجوف الضَّبـاب
- يرفعون الإسـلام نـوراً ونـاراًفي الدُّنـا، بعد غـربةٍ وغـيابِ
- فاحضنيهم يا أرض إن شئتِ خيراًوانثـريهم مشـاعلاً في الرّوابي
- أو فـصدِّي العُباب، وهـو مُحالٌأو فميـدي، وآذنـي بالخـرابِ
- • • •• • •
- وعِثارٍ في دربهـم ، وانطـلاقٍو سـرابٍ يـلوح خلف سـرابِ
- ربّما يتعبون آنـاً، وقد يشـكونكالنـاس مـن قِراع الصِّـعـاب
- ربّما يشردون ، لكـنْ يعـودونصـقوراً إلى طـريق الصّـواب
- هُوَ ذا دربهـم، طويلٌ، ومفروشبجمرِ الأسـى ، وصـُمِّ الكِـعاب
- للشـياطين في مـداه كـهـوفٌكلُّ كـهف يُـودي إلى سـرداب
- فإذا الصَّيدُ في السراديب أسـرىيجـرعـون الآلام شـرَّ ثـوابِ
- من كؤوس كالسُّـمِّ، تغلي بما يهــوى الفراعينُ من ضُروب العَذابِ
- وإذا الغـُرُّ فـي البـلاد وجـوهٌمُفـعـماتٌ بعـزَّةٍ واكتـئـابِ
- إنّـها سـنّةُ الإلـه وأســرابُهـداةٍ تـقـفو خُـطـا أسـرابِ
- • • •• • •
- إنهم قادمـون، لا التِّبرُ يُعميـهـمولا تثـنـيهم نـيوبُ الـذِّئـابِ
- يقطـعون الحيـاة غُـراً بأحـلامكـهـولٍ تغـذو جنونَ الشّـَباب
- ويـعيشون مـنهـج الله أحـراراًويقـضـون بين طعـن الحـرابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.