قصيدة
راعها منه صمته ووجومه
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها ه · 31 بيتاً
- راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُوشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ
- فأَمَرَّتْ كَفًّا على شُعْرهِ العاري برفقٍ كأَنَّها ستُنِيمُهْ
- وأَطَلَّتْ بوجهِها الباسِمِ الحلْوِ على خدِّه وقالتُ تَلُومُهْ
- أَيُّها الطَّائرُ الكئيبُ تَغَرَّدْإنَّ شَدْوَ الطُّيورِ حلوٌ رَخِيمُهْ
- وأَجبْني فَدَتْكَ نفسيَ ماذاأَمُصَابٌ أَمْ ذاك أَمرٌ ترومُهْ
- بل هو الفنُّ واكتئابهُ والفنَّان جمٌّ أَحزانُهُ وهُمُومُهْ
- أَبداً يحملُ الوُجُودَ بما فيهِ كأَنْ لَيْسَ للوجودِ زعيمُهْ
- خلِّ عبءَ الحَيَاةِ عنكَ وَهَيَّابمحيًّا كالصُّبحِ طَلْقٍ أَديمُهْ
- فكَثيرٌ عليكَ أن تحمِلَ الدُّنيا وتمشي بوقْرِها لا تَريمُهْ
- والوُجُودُ العظيم أُقْعِدَ في الماضي وما أَنْتَ رَبُّهُ فَتُقِيمُهْ
- وامش في روضَةِ الشَّبابِ طَروباًفحواليكَ وردُهُ وَكُرومُهْ
- واتلُ للحبِّ والحَيَاةِ أَغانيكَ وخلِّ الشَّقاءَ تدمَى كُلُومُهْ
- واحتضنِّي فإنَّني لكَ حتَّىيتوارى هذا الدُّجى ونجومُهْ
- ودَعِ الحُبَّ يُنْشِدُ الشِّعر للَّيلِ فكم يُسكِرُ الظَّلامُ رَنِيمُهْ
- واقطفِ الوردَ من خدودي وجيديونُهودي وافْعَلْ بهِ مَا تَرُومُهْ
- إنَّ للبيتِ لهوَهُ النَّاعمَ الحلوَوللكونِ حربُهُ وهُمومُهْ
- وارتشفْ من فمي الأَناشيدَ سَكرَىفالهوى ساحرُ الدَّلالِ وَسيمُهْ
- وانسَ فيَّ الحَيَاةَ فالعمرُ قفرٌمرعبٌ إنْ ذَوَى وجَفَّ نَعيمُهْ
- وارْمِ للَّيلِ والضَّبابِ بعيداًفَنَّكَ العابسَ الكثيرَ وُجومُهْ
- فالهوى والشَّبابُ والمرحُ المعسولُ تشدو أَفنانهُ ونَسِيمُهْ
- هي فنُّ الحَيَاةِ يا شاعري الفنَّانَ بلْ لُبُّ فنِّها وصَمِيمُهْ
- تِلْكَ يا فيلسوفُ فلسفَةُ الكوْنِ وَوَحْيُ الوُجُودِ هذا قَديمُهْ
- وهْي إنجيليَ الجَميلُ فصدِّقْهُ وإلاَّ فلِلغرامِ جَحِيمُهْ
- فرماها بنظرةٍ غَشِيَتْهاسَكْرَةُ الحبِّ والأَسى وغيومُهْ
- وتلاها ببَسْمَةٍ رَشَفَتْهامنهُ سَكْرانَةُ الشَّبابِ رؤومُهْ
- والتقتْ عندها الشِّفاهُ وغنَّتْقُبَلٌ أَجْفَلَتْ لديها همومُهْ
- مَا تريدُ الهُمومُ من عالَمٍ ضَاءَتْ مَسَرَّاتُهُ وغنَّتْ نجومُهْ
- ليلةٌ أسبلَ الغرامُ عليهاسِحْرَهُ النَّاعمَ الطَّرِيرَ نعيمُهْ
- وتَغَنَّى في ظلِّها الفَرَحُ الَّلاهي فَجَفَّ الأَسى وخَرَّ هَشِيمُهْ
- أغْرَقَ الفيلسوفُ فلسفَةَ الأَحزانِ في بحرها فَمَنْ ذا يلومُهْ
- إنَّ في المرأةِ الجميلَةِ سِحْراًعبقريًّا يُذكِي الأَسى ويُنيمُهْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.