قصيدة
يقولون صوت المستذلين خافت
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌوسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُ
- وفي صيحَةِ الشَّعْبِ المُسَخَّر زَعْزَعٌتَخُرُّ لها شُمُّ العُرُوسِ وتُهْدَمُ
- ولَعْلَعَةُ الحقّ الغَضوبِ لها صدًىودَمْدَمَةُ الحربِ الضَّروسِ لها فمُ
- إِذا التفَّ حولَ الحقِّ قومٌ فإنَّهُيُصَرِّمُ أَحْداثَ الزَّمانِ ويُبْرِمُ
- لكَ الوَيْلُ يا صَرْحَ المَظالمِ مِنْ غَدٍإِذا نَهَضَ المُسْتَضْعفُونَ وصَمَّموا
- إِذا حطَّمَ المُسْتَعبدونَ قيودَهُمْوصبُّوا حَميمَ السُّخْطِ أَيَّانَ تَعْلَمُ
- أَغرَّكَ أنَّ الشَّعْبَ مُغْضٍ على قَذًىوأنَّ الفضاءَ الرَّحْبَ وَسْنانُ مُظْلِمُ
- أَلا إنَّ أَحلامَ البلادِ دَفينةٌتُجَمْجِمُ في أعماقِها مَا تُجَمْجِمُ
- ولكنْ سيأتي بعدَ لأيٍ نُشُورُهاويَنْبَثِقُ اليومُ الَّذي يَتَرَنَّمُ
- هوَ الحقُّ يَغْفى ثمَّ يَنْهَضُ ساخِطاًفيَهْدُمُ مَا شادَ الظَّلامُ ويَحْطِمُ
- غَدَا الرَّوْعُ إنْ هبَّ الضَّعيفُ ببأْسِهِسَتَعْلَمُ مَنْ مِنَّا سَيَجرُفُهُ الدَّمُ
- إلى حيثُ تَجْني كفُّهُ بَذْرَ أَمْسِهِومُزْدَرعُ الأَوجاعَ لا بدَّ يَنْدَمُ
- سَتَجْرَعُ أَوصابَ الحَيَاةِ وتَنْتَشيفتُصْغي إلى الحقِّ الَّذي يَتَكَلَّمُ
- إِذا مَا سَقاكَ الدَّهرُ من كأْسِهِ التيقُرَارَتُها صابٌ مَريرٌ وعَلْقَمُ
- إِذا صُعِقَ الجبَّارُ تَحْتَ قُيُودِهِيُصيخُ لأوجاعِ الحَيَاةِ ويَفْهَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.