قصيدة
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها م · 11 بيتاً
- تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْبقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
- وسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌغضوبٌ ووجهُ الدَّهرِ أربدُ أَقْتَمُ
- سَكَتُّ وقد كانت قناتي غضَّةًتُصيخُ إلى هَمْسِ النَّسيم وتحلُمُ
- وقلتُ وقد أصغتْ إلى الرِّيحِ مرَّةًفجاشَ بها إعصارُهُ المتهزِّمُ
- وقلتُ وقد جاشَ القريضُ بخاطريكما جاشَ صخَّابُ الأَواذي أَسْحَمُ
- أرى المجدَ معصوبَ الجبين مجدَّلاًعلى حَسَكِ الآلام يغمرهُ الدَّمُ
- وقد كانَ وضَّاحَ الأَساريرِ باسماًيهبُّ إلى الجلَّى ولا يَتَبَرّمُ
- فيا أَيُّها الظُّلْمُ المصعِّرُ خَدَّهُرويدكَ إنَّ الدَّهْرَ يبني ويهدُمُ
- سيثأرُ للعزِّ المحطّم تاجُهُرجالٌ إِذا جاشَ الرَّدى فهُمُ هُمُ
- رجالٌ يَرَوْنَ الذُّلَّ عاراً وسُبَّةًولا يرْهبون الموتَ والموتُ مقدمُ
- وهل تعتلي إلاَّ نُفُوسٌ أَبيَّةٌتصدِّع أَغلالَ الهوانِ وتحطِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.