قصيدة
قضيت أدوار الحياة مفكرا
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- قَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراًفي الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُوما
- فَوَجَدْتُ أَعراسَ الوُجُود مآتِماًووجدْتُ فِرْدَوْسَ الزَّمانِ جَحِيما
- تدوي مَخَارِمُهُ بضَجَّةِ صَرْصَرٍمشبوبةٍ تَذَرُ الجِبالَ هَشِيما
- وحَضَرْتُ مائدَةَ الحَيَاةِ فلمْ أَجِدْإلاَّ شراباً آجِناً مَسْمُوما
- ونَفَضْتُ أَعماقَ الفَضَاءِ فلمْ أَجِدْإلاَّ سُكوناً مُتعَباً مَحْمُوما
- تتبخَّرُ الأَعمارُ في جَنَباتِهِوتَمُوتُ أَشواقُ النُّفوسِ وُجُوما
- ولَمَسْتُ أَوتارَ الدُّهُورِ فلمْ تُفِضْإلاَّ أَنيناً دامياً مَكْلُوما
- يَتْلو أَقاصيصَ التَّعاسَةِ والأَسىويُصِيرُ أَفراحَ الحَيَاةِ هُمُوما
- شُرِّدْتُ عن وَطَني الجميل أَنا الشَّقِيُّ فَعِشْتُ مَشْطورَ الفؤادِ يتيما
- في غُربةٍ رُوحيَّةٍ مَلْعُونةٍأَشواقُها تَقْضي عِطاشاً هِيما
- يا غُربَةَ الرُّوحِ المُفَكِّر إنَّهُفي النَّاسِ يحيا سَائماً مَسْؤُوما
- شُرِّدْتُ للدُّنيا وكُلٌّ تائهٌفيها يُرَوِّعُ راحلاً ومقيما
- يدعو الحَيَاةَ فلا يُجيبُ سِوَى الرَّدىليدُسُّهُ تَحْتَ التُّرابِ رَميما
- وتِظِلُّ سَائِرةً كأنَّ فقيدهامَا كانَ يوماً صاحباً وحميما
- يا أَيُّها السَّاري لقد طالَ السُّرىحَتَّام تَرْقُبُ في الظَّلامِ نُجُوما
- أَتَخَالُ في الوادي البعيدِ المرتَجَىهيهاتَ لنْ تَلْقَى هناكَ مَرُوما
- سرْ مَا اسْتَطَعْتَ فَسَوْفَ تُلفِي مثلماخلَّفتَ مَمشُوقَ الغُصونِ حَطيما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.