قصيدة
ضعف العزيمة لحد في سكينته
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها ل · 14 بيتاً
- ضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِتقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُ
- وفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌيَخِرُّ دونَ مَدَاها الشَّامِخُ الجَبَلُ
- والنَّاسُ شَخْصانِ ذا يَسْعى بهِ قدَمٌمن القُنُوطِ وذا يَسْعَى بهِ الأَمَلُ
- هذا إلى الموتِ والأَجداثُ ساخِرةٌوذا إلى المجدِ والدُّنيا لَهُ خَوَلُ
- مَا كلُّ فِعْلٍ يُجِلُّ النَّاسُ فاعِلَهُمَجْداً فإنَّ الوَرَى بي رأْيِهِمْ خَطَلُ
- ففي التَماجُدِ تَمْويهٌ وشَعْوَذَةٌوفي الحقيقَةِ مَا لا يُدْرِكُ الدَّجِلُ
- مَا المَجْدِ إلاَّ ابْتِساماتٌ يَفيضُ بهافمُ الزمَّان إِذا مَا انسدَّتِ الحِيَلُ
- وليسَ بالمجدِ مَا تَشْقَى الحَيَاةُ بهِفَيَحْسُدُ اليَوْمَ أَمْساً ضَمَّهُ الأَزَلُ
- فما الحُرُوبُ سِوَى وَحْشيَّةٍ نَهَضَتْفي أَنْفُسِ النَّاسِ فانْقادَتْ لها الدُّوَلُ
- وأَيْقَظَتْ في قُلوبِ النَّاسِ عاصِفَةًغامَ الوُجودُ لها وارْبَدَّتِ السُّبُلُ
- فالدَّهْرُ مُنْتَعِلٌ بالنَّارِ مُلْتَحِفٌبالهوْلِ والويلِ والأَيامُ تَشْتَعِلُ
- والأَرضُ داميةٌ بالإِثْمِ طامِيَةٌومارِدُ الشَّرِّ في أَرْجائِها ثَمِلُ
- والموتُ كالمَارِدِ الجبَّارِ مُنْتَصِبٌفي الأَرضِ يَخْطُفُ من قَدْ خانَهُ الأَجَلُ
- وفي المَهَامِهِ أَشلاءٌ مُمَزَّقَةٌتَتْلو على القَفْرِ شِعْراً لَيْسَ يُنْتَحَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.