قصيدة
إن الحياة صراع
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- إنَّ الحَيَاةَ صِراعٌفيها الضَّعيفُ يُداسْ
- مَا فازَ في ماضِغِيهاإلاَّ شَديدُ المِراسْ
- للخِبِّ فيها شجونٌفكُنْ فتى الإحتراسْ
- الكونُ كونُ شقاءٍالكونُ كونُ التباسْ
- الكونُ كونُ اختلاقٍوضجَّةٌ واختلاسْ
- سِيَّانَ عِنديَ فيهِالسُّرورُ والإبتئاسْ
- بَيْنَ النَّوائبِ بَوْنٌللنَّاسِ فيه مزايا
- البعضُ لم يدرِ إلاَّالبِلى يُنَادي البلايا
- والبعضُ مَا ذاقَ منهاسِوى حَقيرِ الرَّزايا
- إنَّ الحَيَاةَ سُباتٌسينقضي بالمنايا
- وما الرُّؤى فيهِ إلاَّآمالنَا والخَطايا
- فإِنْ تَيَقَّظَ كانتبَيْنَ الجفون بقايا
- إنَّ السَّكينَةَ رُوحٌ فياللَّيلِ ليستْ تٌضامْ
- والرُّوحُ شُعلَةُ نُورٍ مِنْفوقِ كلِّ نِظامْ
- لا تنطفي برياحِ الإِرهاقِ أَو بالحُسامْ
- بَلْ قَدْ يَعُجُّ لَظَاهَاسيلاً ويطغى الضِّرامْ
- كلُّ البلايا جميعاًتَفنى ويَحيا السَّلامْ
- والذُّلُّ سُبَّةُ عارٍلا يرتضيهِ الكرامْ
- الفجرُ يسطعُ بعد الدُّجى ويأتي الضِّياءْ
- ويرقُدُ اللَّيلُ قَسْراًعلى مِهَادِ العَفَاءْ
- وللشُّعوبِ حياةٌحيناً وحيناً فناءْ
- واليأْسُ موتٌ ولكنْموتٌ يُثيرُ الشَّقَاءْ
- والجِدُّ للشَّعْبِ روحٌتُوحي إليهِ الهَناءْ
- فإنْ تولَّتْ تصدَّتْحَيَاتُهُ للبَلاءْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.