قصيدة
شعري نفاثة صدري
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- شِعْرِي نُفاثَةُ صَدْرِيإنْ جاشَ فيهِ شُعوري
- لولاهُ مَا انجابَ عَنِّيغَيْمُ الحَيَاةِ الخطيرِ
- ولا وجدتُ اكتئابيولا وجدتُ سُروري
- بِهِ تَراني حزيناًأَبكي بدمعٍ غزيرِ
- بهِ تراني طروباًأَجرُّ ذَيل حُبوري
- لا أَنظمُ الشِّعْرَ أَرجوبهِ رضاءَ الأَميرِ
- بِمِدْحَةٍ أَو رثاءٍتُهدى لرَبِّ السَّريرِ
- حسبي إِذا قلتُ شعراًأَنْ يرتضيهِ ضَميري
- مَا الشِّعرُ إلاَّ فضاءٌيرفُّ فيهِ مَقَالي
- فيما يَسُرُّ بلاديومَا يَسُرُّ المعالي
- وما يُثيرُ شُعوريمِنْ خَافقاتِ خَيَالي
- لا أَقْرُضُ الشِّعْرَ أَبغيبه اقتناصَ نَوَالِ
- الشِّعْرُ إنْ لم يكنْ فيجمالِهِ ذا جَلالِ
- فإنَّما هوَ طيفٌيَسعَى بوَادي الظِّلالِ
- يقضي الحَيَاةَ طريداًفي ذِلَّةِ واعتزالِ
- يا شِعرُ أَنتَ ملاكيوطارِفِي وتلادي
- أَنا إليكَ مُرادٌوأَنتَ نِعْمَ مُرَادي
- قِفْ لا تَدَعني وحيداًولا أَدعْكَ تُنادي
- فهلْ وجدتَ حُساماًيُنَاطُ دونَ نِجَادِ
- كمْ حَطَّمَ الدَّهْرُذا هِمَّةٍ كثيرَ الرَّمادِ
- أَلقاهُ تحتَ نعالٍمن ذِلَّةٍ وحِدادِ
- رِفقاً بأَهْلِ بلادييا منجنون العوادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.