قصيدة
كل ما هب وما دب وما
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها د · 14 بيتاً
- كلُّ مَا هبَّ وما دبَّ ومانامَ أَو حامَ على هذا الوُجُودْ
- مِنْ طيورٍ وزُهورٍ وشذًىوينابيعَ وأَغصانٍ تميدْ
- وبحار وكهوف وذرىوبراكين ووديان وبيد
- وضياءٍ وظلالٍ ودجًىوفصولٍ وغيولٍ ورعودْ
- وثلوجٍ وضبابٍ عَابرٍوأَعاصيرَ وأَمطارٍ تجودْ
- وتَعاليمَ ودِينٍ ورؤًىوأَحاسيسَ وصَمْتٍ ونشيدْ
- كلُّها تحيا بقلبي حرَّةًغَضَّةَ السّحْرِ كأَطفالِ الخُلُودْ
- ههُنَا في قلبيَ الرَّحْبِ العميقْيرقُصُ الموتُ وأَطيافُ الوجودْ
- ههُنَا تَعْصِفُ أَهوالُ الدُّجىههُنَا تخفُقُ أَحلامُ الورودْ
- ههُنَا تهتُفُ أَصداءُ الفَناههُنَا تُعزَفُ أَلحانُ الخلودْ
- ههُنَا تَمْشي الأَماني والهوىوالأَسى في موكبٍ فخْمِ النَّشيدْ
- ههُنَا الفجرُ الَّذي لا ينتهيههُنَا اللَّيلُ الَّذي لَيْسَ يَبيدْ
- ههُنَا ألفُ خِضَمٍّ ثَائرٍخالدِ الثَّورَةِ مجهولِ الحُدودْ
- ههُنَا في كلِّ آنٍ تَمَّحيصُوَرُ الدُّنيا وتبدو مِنْ جديدْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.