قصيدة
مهما تأملت الحياة
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها ب · 11 بيتاً
- مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَوَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
- ونَظَرْتُ حولي لَمْ أَجِدْإلاَّ شُكُوكَ المُسْتَريبْ
- حتَّى دَهِشْتُ وما أُفِدْتُبدهشتي رأياً مُصيبْ
- لكنَّني أَجْهَدْتُ نَفْسيوهيَ باديَةُ اللُّغوبْ
- وَدَفَعْتُها وهيَ الهزيلَةُفي مُغالَبَةِ الكُروبْ
- في مَهْمَهٍ مَتَقَلِّبٍتُخْشَى غَوَائِلُهُ جَديبْ
- فإذا أصابَتْ منمَنَاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ
- أَروتْ جوانِحَهَا وذلكحَسْبُها كيما تَؤُوبْ
- ومَنِ ارتوى في هذهالدُّنيا تَسَنَّمَهَا خَطِيبْ
- أَوْ لا فقد رَكِبَتْ منالأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ
- وَقَضَتْ كما شاءَ الخُلودُوفي جوانِحِهَا اللَّهيبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.