قصيدة
سئمت الليالي وأوجاعها
العنوان هو المطلع.
أبو القاسم الشابي · قافيتها ب · 11 بيتاً
- سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَهاوما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
- فَحَطَّمتُ كَأْسي وأَلقَيتُهابوَادي الأَسَى وجَحيمِ العَذابْ
- فأَنَّتْ وقدْ غَمَرَتْها الدُّمُوعُوقَرَّتْ وقدْ فاضَ مِنْها الحَبَابْ
- وأَلقى عليها الأَسَى ثَوْبَهُوأَقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئابْ
- فأَيْنَ الأَماني وأَلْحانُهاوأَينَ الكؤوسُ وأَينَ الشَّرابْ
- لقدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلامِوقدْ رَشَفَتْها شِفاهُ السَّرابْ
- فمَا العَيْشُ في حَوْمَةٍ بَأْسُهاشَديدٌ وصَدَّاحُها لا يُجابْ
- كَئيبٌ وَحِيدٌ بآلامِهِوأَحْلامِهِ شَدْوُهُ الانْتِحابْ
- ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزاهِيرُهَافَنِمْنَ وقدْ مَصَّهُنَّ التُّرابْ
- لوَيِنَ النُّحورَ على ذِلَّةٍومُتْنَ وأَحْلامَهُنَّ العِذابْ
- فَحَالَ الجَمَالُ وغَاضَ العبيرُوأَذْوى الرَّدَى سِحْرَهنَّ العُجَابْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.