قصيدة

وذات محيا يخلق الله ما يشا

العنوان هو المطلع.

الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً

  1. وذات محيا يخلق الله ما يشاتجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
  2. لي البدر لكن لا يقل سناؤهانهارا وماست في اللطافة كالرشا
  3. تقلنس منها الراس إلا ذوائباتشاغلها حينا فلا برحت تشا
  4. لله ما أحلاه حين اشتغالهابه كلما يهوي مع الريح أو مشى
  5. القلب بين الراحتين كتابهاكقلبي الذي منها تقلب في الحشا
  6. قد ظعنت سيارة الكهربا بنافما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
  7. راها كصب حامل لمحبهيحاول إسراعا فيخطو مرعشا
  8. وددت لو أن السير فوق حمارةمن الصبح تمشي بالرديفين للعشا
  9. جرى حبها بين الجوانح في دميكأن الهوى منها مع الذات قد نشا
  10. فهبها تعاطيني المخدر إننيأراه لإرضاء الحبيبة منعشا
  11. فما كان أحلى الكهربا بوجودهاومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
  12. إذا ما تولت أجهش الصب للبكافهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
  13. تروق لديسها الكهربا ويروق ليإذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
  14. فطوبى لمثلي هكذا سائقا بهاتحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
  15. إذا ما امتطتها كان هاروت حسنهاإلى راحة الركاب فيها مشوشا
  16. رحت وشاتي فالتشبب قبلهمعلى سلك شعري للبرية بي وشى

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.