قصيدة
وذات محيا يخلق الله ما يشا
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- وذات محيا يخلق الله ما يشاتجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
- لي البدر لكن لا يقل سناؤهانهارا وماست في اللطافة كالرشا
- تقلنس منها الراس إلا ذوائباتشاغلها حينا فلا برحت تشا
- لله ما أحلاه حين اشتغالهابه كلما يهوي مع الريح أو مشى
- القلب بين الراحتين كتابهاكقلبي الذي منها تقلب في الحشا
- قد ظعنت سيارة الكهربا بنافما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
- راها كصب حامل لمحبهيحاول إسراعا فيخطو مرعشا
- وددت لو أن السير فوق حمارةمن الصبح تمشي بالرديفين للعشا
- جرى حبها بين الجوانح في دميكأن الهوى منها مع الذات قد نشا
- فهبها تعاطيني المخدر إننيأراه لإرضاء الحبيبة منعشا
- فما كان أحلى الكهربا بوجودهاومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
- إذا ما تولت أجهش الصب للبكافهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
- تروق لديسها الكهربا ويروق ليإذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
- فطوبى لمثلي هكذا سائقا بهاتحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
- إذا ما امتطتها كان هاروت حسنهاإلى راحة الركاب فيها مشوشا
- رحت وشاتي فالتشبب قبلهمعلى سلك شعري للبرية بي وشى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.