قصيدة
ما لسلمي يهزها الخيلاء
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- ما لسلمي يهزها الخيلاءيتهادى بها الهوى والهواء
- لم تكن قبل هكذا العذراءأو مغريها أننا الأسراء
- أو مغويها منهم الإطراءخدعوها بقولهم حسناء
- والغواني يغرهن الثناءكان قلبي في راحتيها وحيدا
- كنت وحدي في الحب أحيا سعيداهي كانت عرشي وكنت الرشيدا
- كم تغنيت بالقريض عليهافلفت العيون منكم إليها
- ما تراها تناست اسمي لماكثرت في غرامها الأسماء
- مغرم كلهم بسلماي مثليكلهم في الغرام فاقد عقل
- زاحموني وضايقوها لأجليزاحموني وعلموها التجني
- فتناست ما كان منها ومنيإن رأتني تميل عني كأن لم
- تك بيني وبينها أشياءداخل العجب نفسها فتعالت
- واستطالت عن عاشقيها وصالتوتراءت لها القلوب فجالت
- أشرقت بين مدنفيها كشمسذكروها ما كان منها بأمس
- نظرة فابتسامة فسلامفكلام فموعد فلقاء
- هي سلمى كما علمت أماميوأنا النامي في هواها غرامي
- لم يزل بعد في يديها زماميهي سلمى بعينها هي سلمى
- هي سلمى ولا أزيدك علمايوم كنا ولا تسل كيف كنا
- نتهادى من الهوى ما نشاءذلك العهد بين سلمى وبيني
- يوم كنا فيما يرى توأمينلست أنسى ولم يزل نصب عيني
- لست أنساه ليته اليوم عادايوم وافت ونحن فيه فرادى
- وعلينا من العفاف رقيبتعبت في مراسة الأهواء
- كاشفتني بالحب فازددت حباساءلتني هل لم تزل بي صبا
- قلت قلبي أدرى فنادت فلبىفحصته فلم تجده خليا
- أظهرت حينذاك عطفا علياجاذبتني ثوب العصى وقالت
- أنتم الناس أيها الشعراءكم سحرتم بقولكم من عقول
- كم غررتم بسحركم من جميلكم أقمتم على الهوى من دليل
- كم فتنتم بشعركم من غوانيكم تركتم من غادة في افتتان
- فاتقوا الله في خداع العذارىفالعذارى قلوبهن هواء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.