قصيدة
من لي بوصفه يوما في محاكمة
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- من لي بوصفه يوما في محاكمةمذ عزني القول تفصيلا وإجمالا
- سارت به سفن الإحساس في مهجتوافة جررت بالتيه أذيالا
- ساقوا ثلاثة أبطال فسيق لهمشعب بأسره تكريما وإجلالا
- كل يحاول أن تلقى جريمتهمعليه أكرم بهم في الناس أبطالا
- تفرق الجيش فيما بينهم جذعامستظهرا قضبا فيهم وأغلالا
- وما تفرق جمع ليس يرهبهشيء ولا خافض للرأس إذلالا
- نادى الجميع ليحي الحزب والزعماللّه حزبك قوالا وفعّالا
- ألقى العميد على العصر الجديد يدافاقتاد من صحف الخضراء جوالا
- واتنطق الحكم محي الدين فانتشرتآذان ملتقط من فيه أمثالا
- فشاهدوا الحر يلقي الدر منتظماوشاهد الحر إعجابا وأقبالا
- والتوأمان وما أدراك ما فعلافي موقف الفضل ولتعجب بما قال
- خصمان في الجرم كل يدعيه وقدأضحى فخورا بدعواه ومختالا
- والرابع الشهم مستاء لنبوتهمن بين رهطه ما أزهاه رثبالا
- والشاهدون على الأعمال مخجلةما كان أفظعها واللّه أعمالا
- مما رويته عنهم في شهادتهمشاهدت فيه من الأهوال تمثالا
- هذا سجين ولا يدري له سبباقضى السنين كما شاؤوه إهمالا
- وذا نشيط وهذا الوصف بحرمهحقا فألقت على الأفواه أقفالا
- وذاك نسبته للحرب مانعةما كان يمنحه لو كان مخذالا
- كل المشاريع أبقتها معطلةلم تبغ إلا صعاليكا وجهالا
- أدلى الشهود بما أدلوا وأيّدهمودق المحامين مذ قد سح سيالا
- واستؤنف الحكم حيث الحاكمون قضوابما يزيد على ما قص بلبالا
- وسحلته يد التاريخ مفخرةتروى على الدهر أجيالا فأجيالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.