قصيدة
الله أكبر في ضريح واحد
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- الله أكبر في ضريح واحدزوجان بالجراح أمي ووالدي
- أبتي التحقت بها فضمك قبرهابشرى لوالدتي بهذا الوافد
- في رمسها في شهرها في يومهاقل يال موضع سجدة للساجد
- عشرون عاما إثر أربعة مضتما بين موتكما كيوم واحد
- فكأنه يوم الزفاف إليكماعقدته بينكما يمين اللاحد
- فاستيقظا من نومة فلطالماحكموا على الأحيا بحكم الراقد
- واستقبلا نعما لديه أعدهاللمتقين ويا له من واعد
- وإليكما من فلذة الكبد الدعافدعاؤه المقبول خير مساعد
- أرشدتماه إلى الهدى وطريقهفجنيتما منه مجاني الراشد
- بدعا كما له في الحياة وبرهبكما اهتدى واللّه أصدق شاهد
- فسلاله طول الإقامة في ذرىالأعمال فالأبنا كنوز فوائد
- لولا انتفاعكما بدعوته لماطلب الحياة ولا وجود لخالد
- أبوي أين اليوم من قلبيكماذاك الحنان نفضت بعدكما يدي
- لو عاد للانسان سالف دهرهما حن للأطلال قلب الفاقد
- من لي بعودة ذينك الشخصين منمثليهما في الناس لست بواجد
- لم يمض يوم من زماني لم يكنذكراهما في ضمن ذاك العائد
- أبتي مضت حجج عليك ثلاثةولدي منك الطيف أحسن وارد
- لولا سلوي بالخيال لما أرىحيا وأنت لدي غير مشاهد
- ووجدت ذكرك في القريض مجدالي منك عهد المزدهي بقصائدي
- فوقفت فوق الرمس بالذكرىوقلت تحية المولد الأيسر العائد
- وذكرت ذاك اليوم يوم وفاتهوزفير قلب نازل متصاعد
- وتلوت بالمنظوم قول مؤرخقل ذا ضريح فيه أمي ووالدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.