قصيدة
رأيت الهلال ووجه الأمير
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- رأيت الهلال ووجه الأميرفقلت السلام على النيرين
- فكل محياه زاه منيرتلوح السعادة في الهالتين
- وأيدي السنا هلال السماوابدى الجلال هلال العلم
- كما شاء ربك كانا كمافلا غرو إن نقل فيك ألم
- فلا زلت ما بيننا حكماولا زلت تعلو فتعلو الهمم
- تجلى لقطرك وجه السرورفجئنا نهنيك يا ابن الحسين
- وأنت لنا ناصر ونصيرومثلك للناس قرة عين
- على حبك الناس قد أجمعتوكنت إليها المثال الحسن
- ولم لا وشمك قد سطعتوألبسك اللّه تاج الوطن
- ومنك السعادة قد طلعتفكان الهلال ابتسام الزمن
- هلال المحرم أضحى يشيرإلى الحظ فيه بلكتا اليدين
- وما في استنارته من نظيرفأشبه في نوره القمرين
- وقالوا وقد بهروا من سناههلال ولكن يؤرخ شمس
- تراءت سعادتنا في سماهفما اليوم يا سيدي مثل أمس
- لك اللّه راع رعاك الإلهوأجرى نفوذك في كل جنس
- غرست الجميل بكف البروروأطلقت شعبك في الجنتين
- لذاك القلوب إليك تسيرعلى نغمة اللطف لا الذهبين
- ملكت القلوب بلطف وحلمكذاك يكون امتلاك القلوب
- ولست أزيدك مولاي علمولا الظن حاشاك فيك يخيب
- فتحت الصدور لكن بسلموغيرك بفتحها بالحروب
- إذا ذكر اسمك كادت تطيرإليك النفوس من الخافقين
- فلا الميل للتاج أو للسريرولكن لوعدك والوعد دين
- وإني شهيد لتلك الخلالأنظّم منها اللآلي عقود
- وكم كنت أكسب سحرا حلالوكم كنت أنشر فيها البنود
- لأني تفيّأت تلك الظلالولا زلت عنها بشعري أذود
- سلوني عليها فإني خبيرحمدت العوارف في الحالتين
- عليم بأسرارها وبصيرأحدث عنها ولا ثم مين
- سلام عليها خلالا حسانسلاسل رقي لذاك الجناب
- سأرعى لها العهد عهد الأمانوأفتح من أجلها كل باب
- فما كان أملأه من جنانبإيمان صدق وآي الكتاب
- فؤاد بأنواره مستنيريخاف مقامه في العالمين
- فأصبح قلبه روضا نضيركسته الزهور رواه اللجين
- رضاه علي وقد نلتهبصدقي وحقه خير وسام
- وهذا القريض وقد صغتهله خير مرتبة في المقام
- وإني إلى الباي قدمتهيهنّي الأمير بأحسن عام
- فتحيا البلاد ويحيا الأميرحياة للتلازم كالفرقدين
- وهذا الدعا بلسان الضميررفعناه للّه بالراحتين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.