قصيدة
طلل يلوح من الضمير ضئيلا
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها ا · 24 بيتاً
- طللٌ يلوح من الضمير ضئيلافقطعت بالذكرى إليه سبيلا
- قبرت به أيدي الليالي صبوةفغدا شبابي فوقها إكليلا
- رسمت مخيلتي عليه صورةما صورتها كف رافائيلا
- قل هكذا الأهرام يبقى مدفنالن ينسفنّه غير إسرافيلا
- تتقمص الأصوات أمواج الهوافيعيدها عكس الصدى تمثيلا
- ما كان كان فلا ضياع لكائنما في الوجود تراه منك بديلا
- صور تمر وتختفي في نفسهاوالذات واحدة فلا تحويلا
- أهواك يا روح الجمال ولم أزلفيه أراك متى رأيت جميلا
- درج الشباب فبات طي كهولةوحكى شبابا سننا وكهولا
- ومشى الغرام مع السنين فكاهلأيضا هوانا حيث حل نزيلا
- مرآك في نظري كأول رؤيةعاد انتشاؤك ما شربت شمولا
- ما انفك بين يدي مشروب الهوىما انفك حبل صبابتي موصولا
- هذا الفؤاد وأنت فيه زهرةما حطمتك يد الخريف ذبولا
- لولاك ما علق القريض بفكرتيكلا ولا استحصلت منه فتيلا
- لم يحل في بصري ولم يحلل بهإلاك أو يجنح عليك عدولا
- منذ انتشائي من غرامك لم أزلرغم اشتداده بيننا مثمولا
- ما زلت في كرم أراك نزيلةما زلت أصغي قولك المنزولا
- مما زلت ألمح ظبية الشاطي التيأحيت إليه بثينة وجميلا
- سبحت فسبحت البحار بلطفهاوخطت بشاطيها تجر ذيولا
- هذي مواقفها وهذي دارهاوبها فؤادي لم يزل مشغولا
- فكأنما في الجيد موضع قبلتيمنها يعيد إلى فمي التقبيلا
- وكأن محمر الشقيق يلوح ليفأرى أمامي وجهها المخجولا
- ما زلت في الآحاد أرقب غادتيفي الراتلات وأفحص المرتولا
- ما زلت ألهج في الغرام بحبهاما زلت أهتف باسمها متبولا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.