قصيدة
القول كالبرق والأعمال كالمطر
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- القول كالبرق والأعمال كالمطرفاجعل مقالك برقا صادق الخبر
- ما صوتت في طريق الرتل مزجيةإلا وشقت فيافيها على الأثر
- واستخدم الفكر في نفع الأنام ولاتصد عن وطن رباك من صغر
- واستفرغ الجهد في التأديب مبتدئافيك النصيحة واسترسل الى الأخر
- واذكر لشعبك تاريخ الجدود وماكانوا عليه وما في سالف العصر
- عسى تقوم معوجا لسيرتهمبما تقصه تقويما من السير
- واستصحب العقل في وضع النصيحة عنقوس تصوب مرماها عن الوتر
- واعرف مواضع أدواء تعالجهافرب ادوية أدت إلى الخطر
- وانظر لمزجة قبل العلاج فماكان الملائم فاستعمله أو فذر
- واختر لبذرك أرضا فيه صالحةأولا فإنك ملقيه على الحجر
- واثبت على مبدأ أيدت صحتهحتى توخيته سيرا مع العمر
- واسبر طبائع من تنوي مودتهفقلما اتفق القلبان في البشر
- كل يرى نقصه في الغير متضحاحيث الكمال لذات اللّه فاعتبر
- واعرف لربك حقا في الرجوع لهحيث المآل إلى الجنات أو سقر
- وكن إلى البر سباقا مع الفضلافالناس قسمان ذو نفع وذو ضرر
- واجنح إلى عمل حسنا مغبتهمن كن من الشر في الدنيا على حذر
- واغنم حياتك بالإظعان ليس لنافيها سكون فان العمر في سفر
- ذاك النمو ارتحال لا وقوف لهيجري بحكم القضا في الخلق والقدر
- إن الحياة كمثل المال ما طلبتلذاتها فاقضها دوما مع الوطر
- ولا تكن عالة فيها على أحدولو أباك فلا محيا لمفتقر
- ولا تمن بمعروف فتبطلهولا تكن لجميل غير مدكر
- واعمل لدنياك ما يجديك آخرةليس اللبيب على الدنيا بمقتصر
- وانظر تقلبها في الناس مومسةيوما لعمرو وأحيانا إلى مطر
- ترجو السعادة منها والسعادة كالسراب ينظره المغتر بالبصر
- كل يراها ولكن في سواه وماكانت لفرد وكم في الدهر من عبر
- ما لا مرىء يوم ميلاد لو اتعظوابالحادثات لقالوا يوم محتضر
- هي الحياة شكايات فما حمدوافيها زمانا وما انفكت عن الخطر
- والعيش كله أكدار منوعةحتى اللذائذ لا تخلو من الكدر
- لو خيرونا لما اخترنا سوى عدموإنما الأمر موكول إلى القدر
- فلا يغرك دهر في استطالتهفانظر لماضيه تحكم فيه بالقصر
- وفي اختلاف الليالي ما يشير إلىأن الزمان وما يحويه في سفر
- فاليعلم الكل أن لا بد من عدمللكون والحرص في الدنيا من الخور
- فأسعد الناس لو انصفت أزهدهمفازهد تجدر راحة فيها من الكدر
- جئنا ولم ندر من أين المجيء بناأو كيف كنا ولم نوقف على أثر
- ما بالنا اليوم في الجهد الجهيد علىكنه التكون ما الملجي إلى النظر
- لو لم تكن أذن فينا وباصرةما كان فكر فيال السمع والبصر
- لو كنت أعلم ما عيش الجماد لمافضلت في العيش إلا عيشة الحجر
- لكن لعله يرجو عيشتي وأناأرجو حياته والاثنان في خطر
- هذي الكواكب من عهد الأولى سلفواتبدو وتخفى وترمي الشمس بالشرر
- يا هل ترى فوقها ما فوق كوكبناأو هي محض خيالات من الصور
- ما بيننا لانكشاف الأمر واسطةوما علمناه عنها محض مفتكر
- ما لي وفلسفة تفضي إلى تعبوما أنا بالطبيعي ولا الأثري
- وإنما شاعر في المسلمين يرىما قاله الله في القرآن والأثر
- مسلم الأمر تفويضا لخالقهيرجو النجاة لأن الدهر ذو عبر
- مصدقا بمعاد فيه مبعثهبشرى لمتبع الإسلام منتظر
- إني لذلك في العيش الرغيد فلاأخشى الممات كأني لست في البشر
- أهنى البرية عيشا مسلم سلمتفيها سريرته من زيغ مفتكر
- آمنت بالله ربا مرسلا رسلابالحق خاتمها المختار من مضر
- أراح فيها ضميري نور محكمهمما تلوناه من آي ومن سور
- طوبى لمعتقد قد قام بنصرهفي الناس من ينتصر الله ينتصر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.