قصيدة
سماط أمد إلى الظرفا
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- سماط أمدّ إلى الظرفاوحسبك بالادبا اللطفا
- فكان الخوان صحيفتهموكانت مواعينه الأحرفا
- وراوية الشعر طاهرهمتجلى فزاد به الاحتفا
- وساق البشير لزمرتهمفكان المساق لهل الوفا
- وقال السماحة من شأنكمفقلت التوسط منك كفى
- أتنسى الأخوة بينناولا سيما الوقت وقت صفا
- ودار الحديث بمحفلهمفصاغت عليه النهى تحفا
- تغوص الخواطر في لججفتغدو لجوهره صدفا
- وهاك من الشعر صافيةتنازع في فعلها القرقفا
- بديعية النوع في لطفهاتحاكي النسيم وما عطفا
- حوت كأسها كل مستظرففما كان أحلاه مستطرفا
- إذا ما ارتقت فوق مائدةحسونا بها نخب الشرفا
- فحبب لي والصفا هزنيمخيلة الشعر أن تصفا
- فكان الصيام لها حاجزاوحق إلى الفكر أن يضعفا
- ولكن جنحت إلى خلوةفأحضرت زبدة ما عرفا
- لتبقى إلى الجمع تذكرةعليها فؤادي قد انعطفا
- وقدّمتها بيدي لكموعروسا دعوت لهاب الرفا
- وهذي بكم ليلة سعدتونحن بها إخوان الصفا
- ومسك الختام يؤرخهاطعام الأحباء فيه شفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.