قصيدة
من للثكالى وللجرحى وأيتام
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- من للثكالى وللجرحى وأيتامأودى بهم حرب طغيان وإسلام
- ألقى الجميع إلى اخوانهم رمقامسترحما لمواساة وإكرام
- هذي تنوح وهذا نادب أبهوذا يئن لوجع جرحه دام
- من ذا يواسي بتضميد معاطبهمفمنتهى البر تخفيف لآلام
- هم داهمتهم صعاليك صقليةشأن اللصوص تفاجي دون إعلام
- فاستنفروا لملاقاة العدو فكانوا في مواطنهم آساد آجام
- واستصرخوا أمة الإسلام قاطبةممن بمصر وبالخضرا وبالشام
- وبالعراق وأقصى الهند فارتجفتطباقها السبع واهتزت بأعلام
- وأسرعت اسد الأتراك ثائرةتحمي طرابلسا من دوس أقدام
- وثار ذاك السنوسي لها غضبامناديا بالجهاد بين آكام
- فلبت الدعوة الكبرى جماعتهتسعى مدججة من كل ضرغام
- ومدها بغزير المال سائلناباسم الهلال ليشفي غلة الظامي
- دب الشعور فأحيا كل عاطفةفينا وأوجدنا من بعد إعدام
- فخف من خف منا للوغى طربامستسهلا حتفه مستصغر الرامي
- من لا يبالي بأرواح يبددهاطوى الجسام سجلات بأجسام
- سيروا على خطة قمتم بها علناسير الأهلة في المجرى لإتمام
- أولئك القوم صرعى في معاطنهممسيجون بالآم وأسقام
- وأنتمو في ظلال الأمن مرتعكمألم تكن بينكم وصلات أرحام
- أيضاً وجامعة الإسلام تربطنابهم وتحكم ربطا أي إحكام
- جودوا عليهم كما جادوا بأنفسهمفمبلغ العلم إنعام بإنعام
- إن الشجاع سخي الكف يشبهههما الشقيقان مقدام لمقدام
- كلاهما ابدا إن أزمة عرضتتجده للوطن المستبسل الحامي
- إن لم تكن بنصال البيض منتصرافاستخدم الصفر فهي خير خدام
- ولا يصدك قل عن معاضدةفالصفر ينطق منضما لأرقام
- الاتحاد كمثل الغيث هاطلهمذ جاد من نقط بالعارض الهامي
- الاتحاد ولولاه لما برزتفي العالم الحيوي أشخاص أجرام
- قل فهو حينئذ سر الوجود وماأدراك ما السر فاعلم فضله السامي
- ما كان في أمة إلا وكان لهاشأن تخر له أعناق أقوام
- ما أعوزتني الى استنهاضكم هممفأنتم اليوم غرس زهره نام
- دوموا على السير في استنهاض همتكمفلا سعادة في الدنيا بإحجام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.