قصيدة
كل يهرول نحوها وييمم
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- كل يهرول نحوها وييمّمأعلمت أم ساءلت من لا يعلم
- دارا عهدت الاحتفال بها يرىفي موسم أفيومنا هو موسم
- صفحا ضربت عن الجواب فعج بنانستنشق الأخبار او نتنسم
- واضمم خطاك إلى الخطى ولج الذرىمع والجيه فالمكان يترجم
- وانصت لذكر الطيب الذكر الذيله في قلوب البائسين ترجم
- أمسى وأمسى الذكر بعده خالداوبه العقائر أصبحت تترنم
- كادت عوارفه تجسمها النهىللناظرين وأوشكت تتكلم
- الفضل فيه سجية عربيةوالرب أسخى من علمت وهم هم
- في كل موضع رحمة له آيةبيد الفواضل في سجلّه ترسم
- وبكل جيد من جميله درةوكذا العقود من الجمان تنظم
- فكأنه ولسان حاله منشدقل هكذا فينا يكون المسلم
- إيه إلى الفضلا يساق حديثنامن شاء منهم للعطا يتقدم
- لبيتمو داعي البرور فما لنافيكم وجوه البر لا نتوسم
- دعت الكرام لحفلة أحيت بهاذكر الفقيد وللمكارم تخدم
- فيها اليتامى أرقأت عبراتهابرعاية وغدت بها تتعلم
- ولها عوائد من عوارف سيبكمبين العواجز بالسوية تقسم
- تلك الموارد في يديكم حبلهاويد الكرام حبالها لا تفصم
- هيّا بني وطني إلى استنهاضهاهمما تهز الأريحية منكم
- ما البذل في سبل الرشاد كغيرهاهذا السبيل هو السبيل الأقوم
- آخى الذي برأ البرية بيننافي الدين حتى لا يكون المعدم
- فعلى الغني زكاة ماله أوجبتإخراجها أو لا فإنه مجرم
- تمحو الزكاة سطور كل ضغينةمنها الفقير على الغني يتهجم
- يا أمة شرع المكارم دينهاعضوا عليه بالنواجذ تسلموا
- ولتفهموا معنى الحياة فإنهاسر التعاضد سعيكم فلتفهموا
- لا تستقلوا درهما ما بينكمكالطود في النفع العمومي الدرهم
- ما القطر إلا ما تجمع من قطيرات فظل السيل منها يفعم
- قسما لأنتم مفرغون جيوبكمفي يومنا الميمون أو لا أقسم
- أيليق بالأحياء غض الطرفعن بذل الإعانة وهو ميتا منعم
- هذي أجنّته وهذا غرسهحيا وميتا بيننا يتكرم
- فاللّه موليه الرضا ومحمدمستبشر صلوا عليه وسلموا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.