قصيدة
روضا غرسته في الحياة نضيرا
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- روضا غرسته في الحياة نضيراعش رغم موتك يا أبي مشكورا
- علمتني معنى الحياة ببزك الأبوين فاسكن جنّة وحريرا
- أحسنت تربيتي فبت مراعياأحكام ما قررته تقريرا
- أوصيتني بالدين حتى خلتكممحييه مذ شاهدت منك نظيرا
- لم لا وصالح عصره ابن ملوكةسماك منجيا فكان مشيرا
- كنت النزيه العرض حتى أن منعادي أباك رأيت منه نصيرا
- هذي الشهادة وحدها تكفي وهبما بعد ذلك لم يكن مذكورا
- ذكروك بالحسنات في زمن الصباوالعز لم تك وقتها مغرورا
- ورفضت دعوة من دعاك لخطةعظمى وأرجعت الوظيف حقيرا
- أظهرت بالشيم الكريمة عندهاشمما وإن كنت الصغير كبيرا
- تدري بأنك فوق كل وظيفةشرفا وكنت ولا جدال جديرا
- من بيتك ارتفعت بيوت للورىحتى استحقت بينها التصديرا
- الأم والأب في البلاد كلاهماركن المجادة لو غدوت فخورا
- هذي من البيت الحسني درةضمت له الشرف المطهر نورا
- وأبوك مخدوم الزمان وزيرهلو كان غدارا لبات أميرا
- وتقلبت فيك الليالي إنماغالبتها فردا وكنت صبورا
- لم تسط راحتها عليك ولم تحطمن قدرك الأسمى ولو قطميرا
- جاوزت حدا في العفاف كأنماهو وجه من تهوى فعشت وقورا
- لم أنس زائرك الذي وافاك في المرسى وكان إلى الحماة سفيرا
- يدعوك للخطط الرفيعة يهتديبهداك فيها مرتضيك وزيرا
- فرأيت والهادي اصطفاك لنفسهإذ ذاك يحسب لو قبلت نفورا
- فشكرت معرضه ولست بمعرضعنه فعاد وعدك المعذورا
- وتخلصت للفضل نفسك حيث لمتك جاهلا ما يلحق المأمورا
- وقنعت منها بالشريط محلياصدر الشريف فزدته تنويرا
- هذي شمائلك التي خلدتهاتحيى بذكرك للنفوس شعورا
- مهدت لي طرق النشيد وهذهأنشودتي قد زدتها تعطيرا
- كنت الحريض على اكتسابه كلماأنشدت بيتا منه بت قريرا
- أبتي عليك غوادق الرحمات إذلا زلت أجني من رضاك زهورا
- أبقيت لي وأخي بخطك دعوةسطرتها لبرورنا تسطيرا
- هي أنفس الموروث عن ىبائناكنزا إلى يوم النشور وفيرا
- هذا الوظثف إذا وهذا أمرهبين البرية لم يزل منشورا
- لا زلت أشهد بالجميل مشاهداسر المبرة مطلقا وأسيرا
- تنهال كالديم الكوارث إنماتنجاب عن شمس تريك النورا
- أجني المحامد يا أبي بهداك ليشكرا لربك فلتنم مأجورا
- قد كنت ترجو للبلاد غارفامن بحر جدي لؤلؤا منثورا
- وتركت لي الآثار أخطو تلوهامنه وأفعمت الطروس بحورا
- تهدي بفكرك فلذة الكبد الذيأعددته للصالحات خفيرا
- كنت المدرس لي بما أمليتهعني لتعبتث من بنيك بشيرا
- وترى الحوادث في الحياة مدارساأمعنت فيها بيننا التفكيرا
- ولذاك كنت الفرد مطلعا علىكنه الحقائق بالأمور خبيرا
- أخلصت لي في النصح حتى أصبحتعندي بشيرا مهجتي ونذيرا
- علمتني معنى التجلد والوفابالعهد والتهليل والتكبيرا
- نفّرتني من كل ما توحيه لينفسي الخبيثة فاطهرت ضميرا
- صغّرت لي الدنيا وأكبرت النهىفيها وما أهدى العقول مسيرا
- كنت الغيور وتلك أشرف خلةما بالفتى من لم تجده غيورا
- تنوي لقطرك كل خير ساخطاعما به ترجو له التعميرا
- ها أنت يا أبتي تجرّ على يديحير الإيالة غيبة وحضورا
- أظهرت بين الناس ما أضمرتهزمنا لهم وأتيتهم موقورا
- وبعثت بي للخير أسعى داعياأتلو عليهم ذلك التحريرا
- يا أيها المللأ اسمعو سفري وعوافإذا وعيتم تمنحوا الدستوار
- سميت باسم أبي الحفيد تيمناباسميهما وتعطفا وبرورا
- ليكون بين المنجبين الشاذلييجني ثمار نجاته مسرورا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.