قصيدة
أيقظ شعورك واطرح برقع الكسل
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- أيقظ شعورك واطرح برقع الكسلوشمر الذيل واستوفز الى العمل
- مضى زمان تقاليد نقدّسهاولا نشاهد ما فيها من الخلل
- وللتقاليد آجال محددةوكل عصر وما فيه إلى أجل
- كنا نرى بدعا ما أحدثوه لناوكل شيء عتيق عندنا أزلي
- يرقى السوى الصرح والأزيا مزخرفةونحن في سمل نبكي على الطلل
- أو نحرق الإرم المضني ونعجب منإخفاق سعي وما في الجهل من حيل
- تداولتنا عصور والنفوس علىذاك الجمود ومسرانا على مهل
- تجارنا في كساد والفلاحة فيجدب وذو الحرفة التعساء في ملل
- مرت بنا حقب والقوم جامدةيرثى لها الحال اذ تشكو من الفشل
- حتى تجلت بشمس الاقتصاد لناغياهب كشفت عن بارق الأمل
- دلت دلالة ذي صدق بلهجتهاإذ شفعتها يد الإنجاز لا المطل
- قد أشرقت في سما الإرشاد ناشرةأعلام نصح لتحمينا من الخطل
- فأصبحت سلع الأهلي نافقةفي سوقه ويد الفلاح في عمل
- واسترسلت لنساء الحي فاغترفتمنها الأيامي وسوتهن بالرجل
- واشركتهن في الأعمال شاغلةايدي اللواتي اشتكين الضر من علل
- وارسلتها لأهليهن جامعةبرين في عمل بالنقد والحلل
- أعظم به أي مشروع يمائلهمن المشاريع في الأقطار والملل
- هو الكفيل بإصلاح وتوضحةهو الدليل لنا في أي ما سبل
- فانشر له أذنا وافتح به بصراواجن النتائج بالأسماع والمقل
- كن كيفما شئت واستمسك بعروتهتحيا بها الأرض في سهل وفي جبل
- كم بث نصحا وكم ألقى مسامرةتحيا بها الأرض في سهل وفي جيل
- وكم أشار إشارات مسددةوكم يد مدها تنبو عن الكلل
- عج بالسعيد إلى الباب الجديد يجدمصداق قولي عيانا غير محتمل
- ويلتقي بكرام في جوانبهالا عيب فيهم سوى الإغراق في العمل
- قاموا بأعباء أعمال تحررهموإن تصفد منها الدهر بالخجل
- وكل شيء يرى فيها فقل حسنواعجب به شاكرا واضربه كالمثل
- هذي الإدارة تسعى في مصالحنايا أيها التونسي أعني إليك ولي
- فامدد لها بالثنا كفا مشفعةكف المعين وهذا منتهى الأمل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.