قصيدة
في موقف العدل والأبصار شاخصة
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- في موقف العدل والأبصار شاخصةوالسمع ملقى لما يقضي به الحكم
- جاءت قضية سوق الإربعاء وماتخفيه من ألم يبدو به ألم
- من بعد ما مر نصف الحول محتسباعن مجرم مطلق يرعي ويحترم
- بينا الأشلان في الباساء حولهماأفلاذ ذي كبد حراء تضطرم
- وبينما الشعب مستاء ومنصدعمما ألم ومما أحدث السأم
- إذا بفصل قضاها في روايتنامثل ابتدائه بالماساة يختتم
- فيما قضوه على الجاني لنا عظةوالعادلون ولو جاروا عليك هم
- إن أطلقوه فقد أطلقت قافيةفيها يقيد حتى تبعث الرمم
- دومانفال كفى المستعمرين بهأمثولة أعجبت من صنعها الأمم
- هذا الذي استعذب التعذيب في عنبواستصدرت عنهما أحكامه التهم
- بالعاملين أتى في يومها عملالم ترع مرحمة فيه ولا ذمم
- تعروهما هزة العصفور منتفضامصلبين ولفح القيظ يلتهم
- والصبية المنطفي مصباح موسمهمفي الحي ماذا جنوا قل لي وما اجترموا
- ما كاد يشعر منبيهم بفاجعةحتى استعاضوا جناح الطير بل جثموا
- داروا حيالهما والدمع منهمروالسيد الفظ فوق الدست يبتسم
- والشعب مذ بلغت اسماعه ارتفعتأصواته حنقا كالموج يلتطم
- هذا الحديث الذي قد قصّه علناعند النضال محاميهم وان هضموا
- رغم الدفاع ورغم الحق والحجج اللاتي أتت عند ملقيها بها الكلم
- قالوا كفى الغرم تعويضا وترضيةوالمال عارية والجرح ملتثم
- ناديت لكن لسان الحال قائلةإن لم تكن ناقما فاللّه منتقم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.