قصيدة
الدهر دهر والرجال رجال
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- الدهر دهر والرجال رجالكل سواء والحروب سجال
- ما حادثات الدهر غير سحابةوتقشعت فكأنها أطلال
- دون اقتناء المجد كل كريهةفاصبر لها تتحسن الأحوال
- ما السجن والإبعاد عار إنماما العار إلا العجز والإذلال
- كم من شريف في القيود مكبلوفتى وضيع سرّه التجوال
- هذا يرى معنى الحياة تنفساوسواه ذلك عنده القتال
- وتخالف الآراء سر غامضفي الكون لم تفتح له أقفال
- ومن الشقاء تسلط البسطا علىأولي العقول فداؤها الجهّال
- ما كل ذي علم عنيت وإنماأعني الذي كانت له أعمال
- من مثل من لاقى الخطوب لصالحالوطن العزيز القائل الفال
- عبد العزيز أخي وما أدراك ماعبد العزيز هو الفتى المفضال
- طود الثبات رحى السياسة قطبهاجو الدها منطاده الجوال
- شمس المعارف منبع العرفان ماذاكرته إلا هو السيال
- مدحت شبيبتنا وكامل تونسشوكت بلادي الأنور الرئبال
- حامي الذمار مصارع لخطوبهاكشافها خواضها الزلزال
- كونوه إن كنتم رجالا مثلهأو حسبكم من دونه الأقوال
- يا نخبة الأحرار في خضرائناأنتم وإياه لها الأنجال
- والابن واجبة مبرته بهاوعلى الكواهل تحمل الأثقال
- لا تحسبن البر سهلا إنماجنات عدن دونها الاهوال
- فبقدر كد المرء يقتطف الجنىليس النشيط سيان والمكسال
- يابن البلاد وفي يديك زمامهاوالحل لو أحببت والترحال
- إن التي اغتصبت بلادك قصدها استغلالها ومبرادنا استقلال
- فكلاكما أبدا بلا شك علىطرفي نقيض والوفاق محال
- لا أستطيع أثير قومي إنمالي من ورا إيقاظهم آمال
- فتشجعوا بمعارف وتمولوافمعرتان الجهل والإقلال
- وتوسعوا في كل علم صالحفبدونه لا تستقيم الحال
- وتسمكوا بالدين لا تستنكفواعنه فإلحاد الفتى مخذال
- ليس المروق تمدنا أو إن أحكام الكتاب لكم هي الأغلال
- إن المروق دسيسة غياكمومنها ففي أدوائها استفحال
- الدين أقوى الجامعات بأسرهاما الشرك ما الإلحاد ما التمثال
- مالي ابتعدت تطوحا عن مقصديحتى توسع للمقال مجال
- يحلو الحديث ويعذب الإنشاد فيأولي الذكاء ويقبح الإجمال
- ما ضاع شعر قلته في مثلهبل ذاع بل ضربت به الأمثال
- عاد العزيز وكلنا في شخصهعدنا وعادت إثره الأميال
- حيا معالمنا وحيتنا بهحيى الشعور وشفه استهلال
- واستقدمته صبابة لبلادهلا العفو جاء به ولا الإفضال
- لاقى المبرة في العواصم كلهاما حل إلا حفه الإجلال
- جاب البلاد فجاء تاريخا يرىولديه من أخبارها أحمال
- جاب البلاد فجاء سفرا ناطقايحوي النفيس وما عساه يقال
- جاب البلاد فجاء كنزا مثمناوعليه تاج مجادة وجلال
- فاللّه يكلؤه لنصرة قومهحتى تمجد شخصه الأجيال
- يا ابن الخليل إليك من خل وفيأنشودة مضمونها استقبال
- تهتز من طرب لمقدمك الذي ابتهجت به أنصاركم والآل
- كل يسميك الصديق سوى الذيلسعته من حسد لديك خلال
- يا أيها الأستاذ للحزب الذييدعوك شيخا والمشائخ زالوا
- أقبل بحقك في الصداقة دعوتيإني لمثل جنابكم ميال
- إن الصديق على القريب مفضلما العم في مقداره والخال
- حيث الصداقة والقرابة بينناحتى المعاد حقيقة وخيال
- هاك التحية تحفة من شاعروهدية الشعرا هي الأقوال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.