قصيدة
يا أمة شهد الكتاب بفضلها
العنوان هو المطلع.
الشاذلي خزنه دار · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- يا أمة شهد الكتاب بفضلهامذ قال فيها أخرجت للناس
- هذي الصحيفة باسمكم خرجت إلىفلك الشعور وعالم الإحساس
- سبحت الصحيفة باسمكم خرجت إلىباسم الخبير بحرمة الأجناس
- وتوجهت نحو العباب لخوضهفي الحلتين الحبر والقرطاس
- كتبت يراعتها على أربابهاإخلاصها في خدمة القسطاس
- ترنو إلى العضد المتين أميرهانعم البناء مدعما بأساس
- من ساس قومه بالعدالة كان منخير الملوك وخيرة السواس
- كمليكنا البر الوفي بعهدهحر الضمير الساطع النبراس
- يا أيها الشعب الكريم تيقظاهبت رياحك والزمان مواسي
- كن في المبادي صادقا وافتح لهانهج الثبات وأعين الحراس
- كل له وطنية يجري بهاتياره الصافي مع الأنفاس
- فاضرب على الأوتار ضربة لازبواشرب مع الأحرار نخب الكاس
- وقل الشراب مع النشيد مسوغوقل النشيد مع الشراب حماسي
- وسق القلوب الى الموارد واسقهاخمر الحياة وجس نبض الحاسي
- وقس الخطي بين النشاوى ضابطامقدار ما تخطوه بالمقياس
- واصعد لمرقاة العلا متدرجافيها وحاذر طفرة الإرهاس
- وانشر مباديك الصحيحة بينهمعلنا وقل هل من فتى حساس
- واجهر بما سمح الزمان بجهرهواسلك بنهضتهم سبيل سياسي
- واضرب بسهمك بين اسهمهم وقلسهم الحية يشق قلب اليأس
- وإذا يكافحك العصيب مراسلهقل هكذا عند الكفاح مراسي
- وادفع خصومك بالتي ودع السوىيضرب لها الأخماس في الأسداس
- وامدد إلى الضعفا سواعد رحمةما دعها الفظ الغليظ القاسي
- وإذا دعيت إلى المبرة لا تقلإن العطاء يجر للإفلاس
- ما كان مكتنزا له إلا الذيغلت يداه بعقدة الأكياس
- فاصرف لعصر الراشدين بصيرةوانظر بها الطود العظيم الراسي
- كانوا وكان الأمر شورى بينهمكانوا وكان الحق غير مداس
- لبسوا الفضائل حلة منسوجةبدل الدمقس فكن خير لباس
- رفع المصاحف في المواقف بينهمقد صح في الشورى عليه قياسي
- الدين رائدهم وهم حراسهفافتح عيونك لات حين نعاس
- ما كان ربك مرسلا لمحمدوقفا على جنس من الأجناس
- أبقى كتاب الله بين عبيدهما شئتمو في تلكم الأطراس
- هو مرجع الإسلام في أحكامهمنور الهدى من ذلك المقباس
- وبه الخلائف خلفت آثارهاكبني أمية أو بني العباس
- ساسوا الممالك بالعدالة أينماحلوا فتاج العدل فوق الراس
- قس قول يا ابن الأكرمين الدينسوى اليوم بينكم بأي قياس
- واذكر أبا الحسن المحاذي خصمهمذ قال لم كنّيتني في الناس
- قل هولاء هم الجدود فدونكمفي الرشد سعي أولئك السواس
- عار علينا أن نخالف خطة الآبا فتخطو خطوة النكاس
- ولذا ترابطت القلوب ببعضهاوتكهربت بأشعة الإحساس
- وسعت إلى استنهاضها سعي الكرام فأرضت الآباء في الأرماس
- وأقامت البرهان عن تأهيلهافأبانت الأثمار في الأغراس
- وتتابعت رسل الوفود وخاطبتأحرارهم في القسط والقسطاس
- وتكفّلت صحف البلاد وانهانوابها برعاية الأحلاس
- واستلفتت نظر المقيم إلى الثمانية البنود وحرمة الأحباس
- ألقى الينا السمع في الشكوى كماألقاه في فحص العليل نطاسي
- كل نعلته التعشم في الذييبدو على هذا الحكيم الاسي
- فاصدع بما يشفي الغليل فما علىمجري العدالة في الورى من باس
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.