قصيدة
عن الناس لا تسأل ولا عن فعالهم
العنوان هو المطلع.
ابن طاهر · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- عن الناس لا تسأل ولا عن فعالهموعن كل ما يعنيك يا صاح فاسأل
- ومل عن جميع الناس لا تقر بنهموخذ عنهم في معزل أي معزل
- وكن صامتا إلا بخير وحكمةوأمر بمعروف ونهي لمعضل
- وخذ من علوم الدين حظا وموفراوعلمه للجهال لله واعمل
- وكن نائبا عن خاتم الرسل إنهأمر نحن بالتبليغ عنه فحصل
- وليس على الإنسان ان يعملوا بهوليس عليك إلا البلاغ فأوصل
- الأهل محب للحبيب محمديبلغ عنه شرعه كل جاهل
- وإن كان ذا سيف فيسلل سيفهويحملهم قهرا لشرع المفضل
- والأفلا أدنى من القول بالتيهي أحسن فاعلم ما أقول وأفعل
- فكل عليه ما يطيق لفعلهوإلا بقلب ذاك أسفل منزل
- تأمل لما قال النبي في وداعهبحجته فاعمل عليه وعول
- وكن شاكرا لله قلبا وقالبالتعطي مزيدا من كريم ومن ملي
- وسلم لأمر الله في كل ما قضىوفي كل حال من خفي ومن جلي
- وكن بقضاء الله ربك راضياتفوز برضوان بدنيا وآجل
- ومن سخط المقدور يجزي بسخطهوحكم القضا يجري بعال وسافل
- سواء سخطت أم رضيت وإنمايفوت الثواب في عوالي المنازل
- وكن ذا ذاكرا لله في كل لحظةفتجزي بذكر الله في خير محفل
- ولا تنسه سبحانه جل ذكرهفتنس وتقرن باللعين كما تلي
- ولا تسأل إلا الله في كل حاجةولا ترج إلا الله تمسي له ولي
- ولا تخش إلا الله في كل مؤلموخذ باليقين في الأمور لتعتلي
- ولا تطلب إلا الله في كل مطلبتنل فوق مطلوبك وهمك ينجلي
- ولا تستعن إلا به أيهاالفتىتعلق به تظفر بعز أماثل
- فلو أن كل الخلق راموا ضرورةبشخص ولا شيء عليه من العلي
- لردوا وعادوا خائبين جميعهمكذلك في الخير فكن ذا توكل
- فنسأله سبحانه ان يقيمناعلى سنة الهادي لنا خير مرسل
- ويختم لنا بالخير عند مماتناوغفران للميت وحي ومقبل
- ويكفي جميع الشر فضلا ومنةويحفظنا كل ضر وجاهل
- وصلى إلهي كل حين وساعةوسلم ماهبت رياح الشمائل
- على أحمد المختار والآل كلهموأصحابه الغر الكرام الأماثل
- ولله ربي الحمد والشكر والثناعلى نعم لم يحصها قول قائل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.