قصيدة
طلب الراحة في الدنيا محال
العنوان هو المطلع.
ابن طاهر · قافيتها ل · 33 بيتاً
- طلب الراحة في الدنيا محالوأرى الأنس بها عين النكال
- وأقل العيب فيها أنهادار موت وانتقال وزوال
- ليس تبقى لك أولا تبقى لهاليس للمطمع في هذا مجال
- كيف ترضاها وتستوطنهاوهي لم تخلق محلا للحلال
- خاب عبد قد شراها بدلاعن جنان ومقامات عوال
- فارمها من قبل ترميك وملعن مزاياها حرام أو حلال
- إنما الدنيا عقاب أو حسابليس تسوى عند ذي العقل عقال
- فاز بالراحة من يتركهاراحة الدنيا مع أهل الكمال
- راحة الدنيا مع أهل الرضاغنموا بالأنس حالا ومآل
- فالزهاده والقناعة مالهمبختهم طوبى لهم نعم الرجال
- هم رجال الله فاقف أثرهمواتبعهم في المقال والفعال
- واحتقب زادا بقاء حسناعده ذخرا لاهوال طوال
- والنجاة إن تردها إنهافي خمول وسكوت واعتزال
- فاترك الناس ومل عنهم إلىذكر مولاك الكبير المتعال
- إن ذكر الله للقلب شفاإن ذكر الله للقلب صقال
- إن ذكر الله خير ما اقتنى المرءفي الدنيا وما حصل ونال
- إن ذكر الله أنس دائمماله عنك انفصال وارتحال
- إن ذكر الله نور وهدىماله في جملة الخير مثال
- كل برشرع الله إلىذكر مولانا إذا حققت آل
- يذكر الرحمن من يذكرهوله يحفظ في حال ومال
- فاذكر الله مدا الدهر ولاتعدلن عنه إلى قيل وقال
- فجليس الله من يذكرههكذا عن ربه المختار قال
- فالزم الله وجالسه وكنلسواه من جميع الغير قال
- كل ما ألهاك عن كسب التقىفهو لا شك بلاء ووبال
- واحفظ الأنفاس لا تنفقهاغير في كسب الفضائل والمعال
- إن لحظاتك لو تعرفهاجوهر أرفع من عال اللآل
- فتغانم وقتك الفائت منقبل يأتيك أوان الانتقال
- يا له أمر مهول مزعجلك عن مال وأهل وعيال
- رب وفقنا وسددنا لماترضه منا على أحسن حال
- واختم الأعمال بالحسنى ولاتخزنا في يوم نأتي للجدال
- وصلاة وسلام دائمما حدا حاد وما سرن الجمال
- تتغشى أحمدا والآل والصحبما مزن همل أو غصن مال
- ولك الحمد إلهي دائماعدد القطر وذرات الرمال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.