قصيدة
الجواب الحق في هذا بلا
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- اَلْجَوابُ الْحَقُّ في هَذَا بِلاَرِيبَةٍ عِنْدي وباحِثْ وَسَلِ
- إنّ تَخْريجَ مَقالٍ حادِثٍمِنْ مَقالٍ لإمامٍ أَوّلِ
- إنْ يَكُنْ مُنْدَرِجاً في لَفْظِهِبِعُمومٍ أو قِياسٍ مُنْجَلي
- فَهْوَ مِنْ جُمْلَةِ ما قد قَالَهُصَاحِبُ الْقَوْلِ الْقَديم الأَوَّلِ
- وَإذا كانَ مِنَ الْحَمْلِ علىشَبَهِ الشّيءِ وَنَحْوِ الْمَثَلِ
- فَهْوَ دَعْوى ما لَها مُسْتَنَدٌوَخَيالٌ عَنَّ للمُتَخَيِّلِ
- واتَّبِعْ هَذا فَقَدْ أَغْنَى الْوَرَىعَنْ جَمِيعِ الرَّأْيِ مِنْ مُنْتَحَلِ
- ما حَوَى الْقُرآنُ أَوْ ما كانَ مِنْقَوْلِ خَيْرِ الأَنْبِيا والرُّسُلِ
- فَاتْبَعُوا إنْ كُنْتُمُ مِمَّنْ لَهُفِطْنَةٌ قَوْلَ الإمامِ الأَوّلِ
- فَهُوَ الْقُدْوةُ والأُسْوَةُ للحَقِّ في الواضِحِ والْمُسْتَشْكِلِ
- فَجَزاهُ رَبُّنا عَنّا وَعَنْكُلِّ هَذَا الْخَلْقِ أَعْلَى مَنْزِلِ
- قَدْ شفَانَا وَهَدَانَا بالذِيجاءَنا مِنْهُ مِنَ الأَمْرِ الْجَلِي
- ما لَنَا والْكَدْحِ في قَوْلِ امْرِىءٍمِثْلِنا في عِلْمِهِ والْعَمَلِ
- هُوَ مَطْلُوبٌ بِما يُطْلَبُ مِنْغيْرِهِ مِنْ واضِحٍ أَو مُعْضِلِ
- صَارَ بالتَّكْلِيفِ بالشَّرْعِ مَعَكُلِّ مَنْ قلّدَهُ في مَثَلِ
- أَيُّها الْمَغْرورُ بالرَّأْيِ الّذِيضَلّ عَنْ نَهْجِ الْكِتابِ الْمُنْزَلِ
- وَغَدا ضِدّاً لما جاءَ بِهِمِنْ صَحيحِ الْقَوْلِ خَيْرُ الرُّسُلِ
- أَنْتَ في ظُلْمَةِ جَهْلٍ مُوثَقٌأَنْتَ في حِيرَةِ أَمْرٍ مُعْضِلِ
- فادْفَعِ الْحِيرَةَ والْجَهْلَ بِماصَحَّ عَنْ هَدْي النّبيِّ الْمُرْسَلِ
- وسَبِيلُ الْخَيْرِ مَفْتُوحٌ لِمَنْرَامَ يَسْلُكَ خَيْرَ السُّبُلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.