قصيدة
عجبا أين العقول
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ل · 25 بيتاً
- عَجَباً أَيْنَ الْعُقُولُلَسْتُ أَدْرِي ما أَقُولُ
- مَا لَنا عَنْ مَنْهَجِ الْتَحْقيقِ والْحَقِّ نَحُولُ
- فَضَلاتٌ ذَهَبَتْ بالْفَضْلِ مِنّا وفُضُولُ
- نَدَّعِي الْعِلْمَ ولَكِنْما إلَى الْعِلْمِ وُصُولُ
- إنَّما الْعِلْمَ خُروجٌعَنْ شُكُوكٍ لادُخُولُ
- وقِيامٌ في مَقَامٍفِيهِ قَدْ قَامَ الْفُحُولُ
- وانْجِماعٌ واتِّضَاعٌوانْقِطاعٌ ووُصُولُ
- وفِرارٌ عَنْ مَهاوٍقَدْ هَوَى فِيها الْجَهُولُ
- ووُقُوفٌ عِنْد قَالَ اللهُ أو قَالَ الرَّسولُ
- لا تَقُلْ قَدْ قَالَ زَيْدٌوبذا عَمْروٌ يَقُولُ
- ما لَنا والرّأْي إنَّ الرَّأيَ في الدِّينِ فُضُولُ
- حَكِّمِ الشَّرْعَ إذا ماخَالَفَ الشَّرْعُ الْعُقُولُ
- عَدِّ عَنْ رَسْطا فَمَا رَسْطا بِذا السَّفْحِ يَجُولُ
- والْمَقاييسُ إذا بَايَنَتِ الشَّرْعَ نُفُولُ
- تَقْصُرُ الأَقْوالُ عِنْدَ الشَّرْعِ والشَّرعُ يَطولُ
- خَابَ مَسْعَى مَنْ قُصارَىعِلْمِهِ قال يَقُولُ
- كُلَّما وَافَاهُ نَصٌّقَامَ بالرَّأْي يَصُولُ
- أَيُّها الْمَغْرورُ غَرَّتْكَ فُرُوعٌ وأُصُولُ
- وجِدَالٌ ونِضَالٌأُشْرِعَتْ فيهِ النُّصُولُ
- وقِيامٌ وقُعُودٌومُمَارَاةٌ تَطُولُ
- لَيْسَ ذا زَادَ مَعادٍكُلُّ ذا عَنْكَ يَزُولُ
- في كَثيرٍ منْ عُلُومِ الْمَرْءِ للْمَرْءِ شُغولُ
- إنَّما الزَّادُ هُوَ الزهْدُ فَعَنْهُ لا تَحُولُ
- فَعَلَى الزُّهْدِ يَدُورُ الرُّشْدُ قَدْ قَالَ الْفُحولُ
- وعَلَى هَذا بَراهِينُ عُقُولٍ ونُقُولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.