قصيدة
أعن ذكرها يسلو الفؤاد المبلبل
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ل · 12 بيتاً
- أَعْنْ ذِكْرِها يَسْلُو الْفُؤادُ الْمُبَلْبَلُوأَدْنَى الْهَوَى إنْ صَحَّ دَعْواكَ يَقْتُلُ
- لَعَمْرُكِ يا فَتَّانَةَ الْحُسْنِ إنّنيلِبْعْدِكِ مُضْنىً والمَدَامِعُ تَهْمُلُ
- ومَنْ كانَ يَهْوى مِثْلَ هِنْدٍ فإنّهُيَرَى وَصْلَها كُلَّ الذي هُوَ يَأْمُلُ
- إِذَا فاقَ مَحْبوبُ الْفَتَى في جَمالِهِفكَيْفَ يَليقُ الصَّبْر أَمْ كَيْفَ يَجْمُلُ
- وإنَّ فَتًى قَدْ طالَ شَوْطُ غَرامِهِوقَدْ ناهَزَ الْخَمْسينَ يُلْحَى ويَعْذَلُ
- فإنْ نَظَرَ الْعُذّالُ وَجْهَ حَبِيبِهِفَبِالعُذْرِ مِنْهُمُ ذَلكَ الْعَذْلُ يُبْذَلُ
- أَبا أَحْمَدٍ هَلْ يَجْمَعُ اللهُ بَيْنَنابسَفْحِ اللِّوىَ واللهُ ما شَاءَ يَفْعَلُ
- فَقَدْ حَدَّثْتْني النَّفْسُ أنْ اجْتِماعَناقَريبٌ وفي اللهِ الرَّجا والْمُعَوَّلُ
- تَذَكّرْ هَدَاكَ اللهُ نَظْماً تَقَدَّمَتْإليكَ بِه مِنّي يَرَاعٌ ومِقْوَلُ
- وسَلْ مَنْ بَنىَ السَّبْعَ الطِّباقَ ومَنْ دَحاالأَراضِي بِجَمْع الشَّمْلِ فالجَمْعُ أَجْمَلُ
- ولا تَكُ ذا يَأْسٍ عَنِ الْوَصْلِ بَعْدَماتَطاوَلَ بَيْنق فالرَّجا مِنْكَ أَمْثَلُ
- ودُمْ سَالِماً يا فَرْدَ آلِ مُحَمّدٍولا تَنْسَنِي إنَّ الدُّعا مِنْكَ يُقْبَلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.