قصيدة
أمرهف لحظه سله
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ه · 24 بيتاً
- أَمُرْهَفَ لَحْظِهِ سَلّهْوَفَوَّقَ للّقا نَبْلَهْ
- رَمَى قَلْبِي فَأَصْماهُبِسَهْمِ الْمُقْلَةِ الشَّهْلَهْ
- ومَنْ أَصْدَاغُه أَبَداًعَقَارِبُها بِلا عِلّهْ
- وهَذَا اللّيْلُ أَمْ فاحِمْبِشَعْرِ الحلّةِ الْعَبْلَهْ
- وَهَلْ نَوَّرَ زَهْرُ الرَّوضِ والرَّوْضَةُ مخْضَلّهْ
- وهَلْ صافَحَ ذَاكَ الزَّهْرُ منْ سُحْب الْحَيَا وَبْلَهْ
- أمِ الْبَدْرُ غَدا في الأُفْقِ مِنْ أَنْوارِهِ شُعْلَهْ
- أَمِ الشِّمْسُ تَلأْلأَ مِنْسَنَاها الْغَوْرُ والْقُلَّهْ
- أَمِ الْحَسْنا بدَتْ تَخْتالُ في الْحَلْي وفي الْحُلّهْ
- أم النَّظْمُ لِذا الْفَرْدِ الذي ما شَاهَدُوا مِثْلَهْ
- أبا أَحْمَدَ قَدْ فُقْتَبهذا عَصْرَنا أَهْلَهْ
- فَمَنْ رامَ بأنْ يَأْتيبما تَأْتي به أَبْلَهْ
- لَكَ النَّظْمُ الذي أَزْرَىبِنَظْمِ الْقَادَةِ الْجُلّهْ
- فلو رامَ جَرِيرٌ أَنْيُجارِيكَ طَوَى حَبْلَهْ
- وَلَوْ عاشَ ابنُ بُرْدٍ مَزَّقَ الْبَرْدُ بلا مُهْلَهْ
- فَطَوْراً تَنْشُرُ الضِّلِّيلَ إذْ تَحْكي لَنَا قَوْلَهْ
- وَطَوْراً أَنْتَ في النّادِيمَعَ الأعْرابِ في شَمْلَهْ
- تُرِينا الشِّيحَ والْقَيْصُومَ والْيَرْبُوعَ والأَلَّهْ
- وطَوْراً تُصْبِىءُ الشَّيخَبِوَصْفِ الجيدِ والْجُمْلَهْ
- بِذِهْنٍ إنْ دَجا لَيْلٌلإِشْكالٍ غَدَا شُعْلَهْ
- وفَهْمٍ جَلَّ عَنْ وَهْمٍإذا حَلَّ الْخَفِي حلّهْ
- إذَا جارَاهُ في فَنٍّأَخُو عِلْم جَرَى قَبْلَهْ
- وإن بارَاهُ ذُو سَبْقٍفَمنْ ذاكَ تَرَى مِثلهْ
- فَتًى ما شِئْتَ مِنْ شَيْءٍتَراهُ عِنْدَهُ كُلَّهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.