قصيدة
هل إلى وصل من هويت سبيل
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ل · 20 بيتاً
- هَلْ إلَى وَصْل مَنْ هَويتُ سَبيلُخَبِّرا أَمْ مَطامِعِي تَسْويلُ
- قَدْ تَقَضي الشّبابُ والحالُ مَا حال وفي الشَّيْبِ يُسْمَحُ التَّنْويلُ
- أَرْقُبُ الوَصْلَ واصِلاً لِسُهادٍوَنَدِيمي التَّسْويفُ والتَّأْميلُ
- قَدْ عَرَى ذِهْنِيَ الذُّهُول وَقَدْ كانَ لَدَى الحادِثاتِ سَيْفٌ صَقِيلُ
- وَعَلا جِسْمِيَ النُّحولُ وإنِّيبادِنٌ قَبْلَ حُبِّها لا نَحِيلُ
- مَشْرَبُ الحُبِّ في مبادِيهِ صَفْوٌفَإذا اسْتَمْكَنَ الغَرامُ وَبيلُ
- يا ابْنَةَ القَوْمِ قَدْ أَطَلْتِ رِشَا الْمَطْلِ كما طَوَّلَ الإمامُ الجَلِيلُ
- الّذي جَدَّدَ الإلَهُ بهِ الدّينَ فَقامَ التّأْويلُ والتَنزيلُ
- وبِه وَجْهُ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى مِنْبَعْدِ تَعْبِيسِهِ صَبِيحٌ جَمِيلُ
- وبِهِ بَتّل الإلَهُ ابْتِداعاتٍ لِقَوْمٍ فحبَّذا التَّبْتِيلُ
- يا وَجيهَ الأَنامِ أَنْتَ بهذَا العَصْرِ حِصْنُ يَأْوِي إليه النَّبيلُ
- أَنْتَ أَنْتَ الذي بِكَ اطّرحَ الرَأيُ وَقَدْ كانَ حَوْلَهُ التَّعْويلُ
- صَارَ مَنْ في التَّمذْهُباتِ غَرِيقاًسائِلاً مُذْ قَدِمْتَ كَيْفَ الدّليلُ
- لا تَرَى الحَقَّ غَيْرَ إسْنادِكَ العالِي وَعَنْ كُلِّ ما سِواهُ تَميلُ
- كُلَّ حِينٍ تَرْوي فَيُروِي غَليلاًوَبِهِ يَشْتَفَى ويَشْفَى العَلِيلُ
- غَيْرَ أنّي إذَا ذَكَرْتُ شُيوخاًلِشُيُوخي أَعْيانِيَ التَّفْصِيلُ
- إنْ عَدَدْتُ الذينَ في سُوحِ صَنْعاءَ فَما لي إلى سِواهُمْ سَبِيلُ
- قَدْ تَطَوَّلْتَ أيّها الحَبْرُ بالوَعْدِ وَما شَانَ وَعْدَك التّطوِيلُ
- لا تَكُنْ مُهْمِلاً لِمُعْجَمِ أَشْياخِكَ إنّ الإهْمالُ خَطْبٌ دَخيلُ
- بُغْيَة المسْتَفِيدِ عَدِّلْ بِها فالبِرُّ لا شَكَّ خَيْرُهُ التّعْجيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.