قصيدة
أهديل ورقاء الأراك أراكا
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَهَدِيلَ وَرْقاءِ الأَراكِ أَرَاكاأَشْجَيْتَني للهِ ما أَشْجاكَ
- أذْكَرْتَني عَهْداً وَلَمْ أَكُ ناسِياًأَنَّى لِمِثْلِي ذاكَ أَنَّى ذَاكا
- وَأَنَا الّذِي ما زِلْتُ في رَقِّ الَهَوىأُمْسِي وأُصْبِحُ لا أَرُومُ فَكَاكا
- وَإذَا شَكَكْتَ فَسَلْ فؤادي فَهْوَ فِينادِيكَ باقٍ هَلْ يَوَدُّ سِواكا
- يَأْبَى الرُّجُوعَ إليّ إنْ طَالَبْتُهلا أَسْتَطِيعُ لِقَلْبِيَ الإمْسَاكا
- لَم أَدْرِ هَلْ بالقَهْرِ قَدْ أَخَذُوهُ أَمْقَدْ حَرَّرَتْ كَفّي بذاكَ صِكَاكا
- عَجَباً يُقِيمُ الجِسْمُ في أَوْطانِهِوالقَلْبُ مِنْ بُعْدِ الدّيار أَتَاكا
- يا مَنْ رَأى جِسْمِي بأرْضٍ قَلْبُهُفي غَيْرها هَلْ قَدْ سَمِعْتَ بِذاكا
- قَلْبِي يُعِينُ عَلَيَّ مَنْ أَحْبَبْتُهُيا قَلْبُ ماذَا لِلْخِلافِ دَعاكا
- وَالطَّرْفُ نَمّامٌ عَلَيَّ فكُلَّماكَتَّمْتُ وَجْدِي والغَرامَ تَباكى
- دَعْ عَنْكَ تَذْكارَ الَهَوى فَعَنِ الَهَوىإن كُنْتَ تَعْقِلُ قَدْ نَهَاكَ نُهاكا
- وَالعِلْمُ قَدْ أَعْلاكَ عن دَنَسِ الصِّباوكَذاك شَيْبُكَ في عُلاكَ عَلاكا
- واقْصدْ إلى لُقْيا رِجالِ العِلْمِ والآداب فاللُّقْيا أَجَلُّ مُناكا
- يَا بنَ الكِرامِ إذَا جَمَعْتُ تَجَوُّزاًفاعْلَمْ بِأَنِّي ما قَصَدْتُ سِواكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.