قصيدة
مكحولة الحدقات وطفا
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- مَكْحُولَةُ الْحَدَقاتِ وَطْفاأَضْحَى عَلَيْها الْحُسْنُ وَقْفا
- سَبَقَتْ فَكُلُّ جَمِيلَةٍتَمْشِي لَدَى ذَا السَّبْقِ خَلْفا
- بَهَرَتْكَ أَوّلَ مَوْقِفٍتَرَكَتْكَ للأشْجانِ حِلْفا
- كَتَبَ الْجَمالُ صَحِيفَةًفي خَدِّها حَرْفاً فَحَرْفا
- تَرْجَمْتُها فَوَجَدْتُهاانْظُر إذا أَحْبَبْتَ حَتْفا
- بِأبِي التي فاقَتْ عَلَىأَتْرابِها حُسْناً وظَرْفا
- وَرَنَتْ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍشَفّاكَ يَوْمَ الْجَزْعِ شَفّا
- وكَأَنَّ رَجْعَ حَدِيثِهاإنْ مَرّ بالْمَصْروعِ يَشْفَى
- نَوْعُ الطِّباقِ مِنَ الْبَديعِ كما تَرَى خَصْراً وَرِدْفَا
- وأَرَى مُراعَاةَ النّظِيرِ تَمَثَّلَتْ قُرْطاً وشَنفا
- خُلِقَتْ كَما شَاءَ الْهَوَىوكفَاكَ هَذا الْوَصْفُ وَصْفا
- فاقَتْ فَمَا تَرَكَتْ لَدَى الثَّنْيا منَ الثّنْياءَ حَرْفا
- كَمُلَتْ فما في حُسْنِهاتَلْقَى لَدَى الرائينَ خُلْفا
- ككَمَالِ مَنْ حازَ الْعُلَىوالحقَّ كُلّ الْمَجْدِ أَوْفَى
- فَرْدُ الزّمانِ مَعَارِفاًجَلَّتْ ومَعْرُوفاً وعُرْفا
- الْعَالِمُ النّقّادُ والنَّقَّابُ عَمّا كانَ أَخْفَى
- حَمّادُ رَاوِيَةُ الْوَقائِعِ كُلِّها حِفْظاً وَوَصفْا
- وإياسُ فَهْمِ دَقائِقٍإنْ رُمْتَ إيضَاحاً وكَشْفا
- وإذا جَرَى في حَلْبةٍ الشُّعَرَ جَرَى الشُّعراء خَلْفا
- لَهَفِي لفُرْقَتِنا وَهَلْبَلَّ الْجَوَى مَنْ قَالَ لَهْفا
- يَا مَنْ أُسَرُّ بِقُرْبِهِفأُنَسِّفُ الأحْزانَ نَسْفا
- وأَبُثُّهُ شَجْرِي فَلَمْأَكْتُمْهُ ممّا نَابَ حَرْفا
- وَأَخُصُّهُ بِضَمائِرييَوْماً وَما خَصَّصْتُ إلْفا
- باللهِ كَيْفَ تَرَكْتَنيوقَذَفْتَني بالبَيْنِ قَذْفا
- وحَذَفْتَ عائِدَكَ الّذيعَوَّدْتَني مِنْ قَبْلُ حَذْفا
- وهَجَرْتَني وضرَبْتَ دُونَ الْوَصْلِ واللُّقياءِ سِجْفا
- هذا وما كَشَفَ الْوَداعُ لَنا قِناعَ الْبَيْنِ كَشْفا
- إنِّي أقُولُ مَقالةًمِنْ مُنْصِفٍ ما قالَ عَسْفَا
- إنّ ابنَ يَحْيَى قَدْ تَكُوّنَ في الْوَرَى لُطْفاً وظَرْفا
- فَلِذا رَأَيْتُ مَوَدَّتيأضْحَتْ لَهُ وعَلَيْهِ وَقْفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.