قصيدة
لله في خلقه ما شاء من نظر
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ر · 13 بيتاً
- للهِ في خَلْقِهِ ما شَاءَ مِنْ نَظَرِفاصْبِر عَلَى الصَّفْوِ مِنْ دُنْياكَ والكَدَرِ
- فَلَيْسَ يَدْفَعُ ما جَاءَ القَضَارُ بِهِصِباً ولا تُدْرَأ الأقْدَارُ بالقُدَرِ
- وَعَدِّ عَنْ حَزَنٍ يُضْنِي وَعَن أسَفٍوفَوِّضِ الأَمْرَ في وِرْدٍ وَفِي صَدَرِ
- وإن يَجلَّ مُصَابٌ قَدْ أُصِيبَ بِهِسَاداتُ سادَاتِ أَهْلِ البَدْوِ والحَضَرِ
- أَعْنِي البهالِيلَ مَنْ شادُوا لمَدْدِهِمُرَبْعَ الفَخارِ بِبيضِ الهِنْدِ والحَضَرِ
- بِمَوْتِ مَنْ فَجَعَتْنا الكُلِّ مَوْتَتُهُحَتّى تَحَدَّرَ دَمْعُ العَيْنِ كالدُّرَرِ
- ذاكَ الحُسامِ الذي قَدْ سُلَّ فانْقَمَعَتْرُوسُ الرّؤوسِ لِجِيلِ البَغْيِ والبَطَرِ
- لادَرّ دَرُّ زَمانٍ أَغْمَدَتْ يَدُهُذَاكَ الحُسامَ ولا حَيّاهُ بالْمَطَرِ
- العالمَ البرَّ وهُوَ البَحْرُ إن عَصَفَتْللمُشْكِلاتِ أعاصِيرٌ عَلَى العُصُرِ
- حَبْرُ المسَائِلِ سَبّاقُ الأَماثِلِ فيبابِ الفَضَائِلِ في خَبْرٍ وفي خَبَرِ
- فالصَّبْرُ أَشْرَفُ ما لاَذَ الْمُصَابُ بِهِإن ناوَشَتْهُ يَدُ الأيّامِ بالضَّرَرِ
- لو كَانَ يُحْمَى حَمَتْهُ عُصْبَةٌ أَلِفَتْوَخْزَ الرِّماحِ وضَرْبَ الصّارِمِ الذكَرِ
- بِجَحْفَلٍ كَسَوادِ اللّيلِ أنْجُمُهُبَيْضٌ وبِيضٌ على الأَعْداءٍ كالقَدَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.