قصيدة
الجواب الذي أراه صوابا
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباًيَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
- أنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّارِ هُوَ الْوَصْلُ عِنْدَ أَهْلِ الْوِدادِ
- لَوْ أَفادَ اتِّصالُ رُوحٍ برُوحٍفي وِدادٍ وَمَعْ طَويلِ بِعادِ
- كَانَ لَغْواً جَميعُ ما قَدْ حَكَى النّاسُ مِنَ الْهَجْرِ والْبُكا والسُّهادِ
- إنَّما أَلْهَبَ الجوَانِحَ مِنّاوأَسالَ الدُّموعَ سَيلَ الْوَادِي
- بُعْدُنا مِنْ مَرابِعٍ حَلَّ فيهامَنْ أَحَلَّ الْغَرامَ بالأجْسادِ
- يا لَقَوْمِي وَهَلْ لقومي غَناءٌفي تَلاقِي الأَرْواحِ والأَكْبادِ
- إنَّما قَطَّعَ الْقُلوبَ بِعادٌقَطَّعَ اللهُ قَلْبَ هذا الْبِعادِ
- فالغَريبُ الذي يَحِلُّ بِلاداًوَهَواهُ في غَيْرِ تِلْكَ الْبِلادِ
- والبعِيدُ الذي يُقيمُ بأَرْضٍقَدْ قَلَى رَبْعُها رَبيعَ الْفُؤادِ
- ما تَرَى ما الّذي يُفِيدُ أنْطِوا الْقَلبِ عَلَى الْحُبِّ والْهَوَى في ازْدِيادِ
- إِنَّما يَشْتَكي مِنَ الْبَيْنِ قَلْبٌقَدْ بُلي قَبْلَ بَيْنِهِ بالوِدادِ
- وَإذا ما خَلاَ مِنَ الْحُبِّ فالبَيْنُ لَدَيْهِ كالوَصْلِ في الاِتّحادِ
- والنَّبيُّ الْكَريمُ صَلّى عَلَيْهرَبُّنا قَدْ أَفادَنَا بالْمُرادِ
- قَالَ لَيْسَ الإخبارُ مِثْلَ عَيانٍعِنْدَ إصْدارِ الأَمْرِ والإيرادِ
- والْخَلِيلُ الْجَلِيلُ يَطْلُبُ مَعْنىًمِنْ عَيانٍ يَزيدُ في الاِعْتِقادِ
- فالذي قَالَ إنَّ عُمرانَ رَبْعِ الحُبِّ بالحُبِّ نافِعٌ في الْبِعادِ
- غاَلِطٌ أَو مُغَالِطٌ عِنْدَ مَنْ كانَ مِنَ الأَذْكِياءِ والنُّقّادِ
- هَاكَ يا عَالِمَ الزَّمانِ جَوَاباًشَيَّدَتْ رُكْنَهُ يَدُ الاِجْتِهادِ
- وَسَلامُ السَّلامِ يَغْشاكَ يا فَرْدَ بَني الْمُصْطَفَى النَّبِيّ الهادِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.