قصيدة
على عصر الشبيبة كل حين
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها د · 24 بيتاً
- عَلَى عَصْرِ الشَّبِيبةِ كُلَّ حِينِسَلاَمٌ ما تَقَهْقَهتِ الرُّعُودُ
- ويَسْقيهِ مِنَ السُّحُب السَّوارِيمُلِثٌّ دائِمُ التَّسْكابِ جَوْدُ
- زمانٌ خُضْتُ فِيهِ بِكُلِّ فَنٍّوَسُدْتُ مَعَ الْحَدَاثَةِ مَنْ يَسُودُ
- وعُدْتُ عَلَى الذي حَصَّلْتُ مِنْهُفَجُدْتُ بِهِ وغَيْرِي لا يَجُودُ
- وعَادَاني عَلَى هَذَا أُناسٌوأَظْلَمُ منْ يُعادِيكَ الْحَسُودُ
- يَرَوْني لا أَدينُ بِدِينِ قَوْمٍيَرُونَ الْحَقَّ ما قَالَ الْجُدُودُ
- ويَطَّرحونَ قَوْلَ الطُّهْرِ طَهَوكُلٌّ مِنْهُمُ عَنْهُ شُرُودُ
- فَقَالوا قَدْ أَتَى فِينا فلانٌبِمُعْضِلَةٍ وفاقِرَةٍ تَؤُودُ
- يَقُول الْحَقُّ قُرآنٌ وقَوْلٌلِخَيْر الرُّسْلِ لا قَوْلٌ وَلودُ
- فَقُلتُ كَذَا أَقُولُ وكُلُّ قَوْلٍعَدا هذينِ تَطْرُقُهُ الرُّدودُ
- وَهَذا مَنْبَعُ الأَعْلامِ قَبْلِيوكُلُّهُمُ لِموْرِدِهِ وُرُودُ
- إذا جَحَدَ امْرؤٌ فَضْلِي ونُبْلِيفَقِدْماً كَانَ في النَّاسِ الْجُحُودُ
- وكُلَّ فَتىً إذا ما حَازَ عِلْماًوَكانَ لَهُ بَمدْرَجَةٍ صُعُودُ
- وَرَاضَ جَوامِحاً مِنْ كُلِّ فَنٍّوَصَارَ لِكُلِّ شاردَةٍ يَقُودُ
- رَمَادُ القاصِرُونَ بِكلِّ عَيْبٍوَقَامَ لِحَرْبِهِ منْهُمْ جُنودُ
- فَعَادوا خائِبِينَ وكُلُّ كَيْدٍلَهُمْ فَعَلَى نُفُوسِهِمُ يَعودُ
- ورَامُوا وَضْعَ رُتْبَتِهِ فكانواعَلَى الشَّرَفِ الرَّفِيعِ هُمُ الشُّهُودُ
- إذا مَا اللهُ قَدَّرَ نَشْرَ فَضْلٍلإنْسانٍ يُتاحُ لَهْ حَسُودُ
- وَمَنْ كَثُرَتْ فضائِلُهُ يُعَادَيويَكْثُرُ في مَناقِبهِ الْجَحُودُ
- إذا ما غَابَ يَلْمِزُهُ أُناسٌوهُمْ عِنْدَ الْحُضُورِ لَهُ سُجودُ
- وما بِنَقيصَةٍ عابُوهُ إلاّوَكانَ لما يُعابُ به رُدُودُ
- ولَيْسَ يَضُرُّ نَبْحُ الكَلْبِ بَدْراًولَيْسَ يَخافُ مِنْ حُمُرٍ أُسُودُ
- وَما الشُّمُّ الشَّوامِخُ عِنْدَ رِيحٍتَمُرُّ عَلَى جوانِبِها ثَمودُ
- وَلاَ الْبَحْر الْخِضَمُّ يُعابُ يَوْماًإذا بالَتْ بجانِبه الْقُرودُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.