قصيدة
من دونها يا عمر وخز الرماح
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ح · 19 بيتاً
- مِنْ دُونِها يا عَمْرُ وَخزُ الرِّماحْوعِنْدَها فاسْمَعْ صَليلَ الصِّفَاحْ
- لا يَسْمَعُ السَّامِعُ في حَيِّهاغَيْرَ جِلاَدٍ مُفْزعٍ أو كِفاحْ
- فَسِرْ إلَيها سَيْر مُتَهوِّرٍمُسْتَبْدِلاً فيها الْحَيَا بالوَقاحْ
- مُشَمِّراً قَدْ صُمّ لايَنْثَنيعَنْ حُبِّها لِعَاذِلٍ أو لِلاحْ
- فَما يَهابُ الْعَتَبَ مَنْ فَازَ مِنْغَايَةِ أُمْنِيَتِهِ بالنَّجَاحْ
- سَعَى فَلَمّا ظَفِرَتْ بالْمُنَىيَمينُهُ أَلْقَى الْعَصا واسْتَراحْ
- قَدْ أَتْعَبَ السَّيْرُ رِحَالي وَقَدْآنَ لَها بَعْدَ الْوَحَى أنْ تُراحْ
- فَقَدْ أقَامَتْني عَدَاها الرّدَىبِرَبْعِ طود العلم بحر السماح
- مَنْ هَزَّ لِلْعَلْيا قَناةً وَمَنْحَمَى حِماها فَهْي لا تُسْتَباحْ
- مَنْ شادَ للسُّنَّةِ أَعْلامَهامَنْ كافَحَ الْبِدْعَةَ كُلَّ الْكِفاحْ
- مُجَدِّداً مُجْتَهِداً جاهِداًللدّينِ في عِلْمِ الهُدىَ للصَّلاحْ
- يا عالِمَ الْعِتْرَةِ في عَصْرِهِوقُطْبَ أَرْبابِ النُّهَى والْفَلاحْ
- ما بالُ مَنْ أَنْصَفَ في دَهْرِناوَمالَ نَحْوَ الْمُسْنَداتِ الصِّحاحْ
- واطَّرحَ التَّقْليدَ مِنْ حَالِقٍمُقَطِّعاً رِبْقَتَهُ والْوِشَاحْ
- وَلَمْ تَقُلْ أَشْياخُنَا قَرْرُوالَمْ يَدْعُوا جَهْداً لَهُمْ في النّصاحْ
- يُرْمَى بِداءِ النَّصْبِ في قَوْمِهِوَما عَلَى الرَّامِي لَهُ مِنْ جُناحْ
- يُمَزِّقُونَ الْعِرْضَ مِنْهُ إذاجَاءَ بِمُرِّ الْحَقِّ فيهم وَرَاحْ
- يَلْقَى لَدَيْهِمْ مِنْ صُنُوفِ الأَذَىكُلَّ قَبيحٍ في الْمَسَا والصبَّاحْ
- أَبِنْ فَزَنْدُ الْبَهْتِ مِنْهُمْ غَدَامُنْقَدِحاً في الْقَلْبِ أَيَّ انْقِداحْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.