قصيدة
من ظن في بعمته أنها
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ب · 9 أبيات
- مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّهازائِلَةٌ فَهوَ بِها في عَذابْ
- ورُبّما نَغَّصَ عَيْشَ الفَتَىخَواطِرُ السُّوءِ وسُوءُ الصّحابْ
- فَعِشْ بِما خَوِّلْتَهُ في هَناولا تَقُلْ أَخْشَى عَلَيْهِ الذَّهابْ
- واطَّرحِ الهَمَّ إلى حِينِهِإنْ عَضَّ هَذا الدَّهْرُ يَوْماً بنابْ
- فالحُزْنُ ممّا لَمْ يكُنْ لا يَرَىبِهِ صَحيحُ العَقْلِ يَوْماً مُصابْ
- وكُلُّ ما قَدْ كانَ فالغَمُّ لايَرُدُّ ما فاتَ ولا الاكْتئابْ
- فالغَمُّ كُلُّ الغَمِّ وقْتٌ غَدافِيهِ الفَتَى إن ما يُكَدِّرْه طابَ
- واسْأَلْ إلَهَ العَرْشِ دَفْعَ الذيتَخافُه في النائِباتِ الصّعابْ
- وكُنْ بِهِ مُسْتَمْسِكاً إِنْ دجالَيْلُ خُطُوبٍ حالِكاتِ الخِضابْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.