قصيدة
أيا بين كم كدرت صفو المشارب
العنوان هو المطلع.
محمد الشوكاني · قافيتها ب · 19 بيتاً
- أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِويا هَجْرُ كَمْ هَيَّجْتَ لَوْعَةَ غائِبِ
- ويا دَهْرُ كَمْ جَرَّعْتَنِي فَقْدَ صاحِبٍبِكأْسِ النَّوَى مِنْ بَعْدِهِ فَقَدُ صاحِبِ
- إِلى اللهِ أَشْكُو ما جَنَتْهُ يَدُ النّوَىعَلَى كَبِدِي والدَّهْرُ جَمُّ العَجائِبِ
- أَحِنُّ إِلى وَصْلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُوإِنَّ حَنِينَ المرْءِ أَحْقَرُ واجِبِ
- وأَنْدُبُ دَهْرَ الجَمْعِ بَعْدَ تَفَرُّقٍوأبْكي عَلَيْهِ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
- فيا مَنْزِلَ اللُّقْياءِ صَافَحَكَ الحَيابجَوْدٍ مُلِثٍّ أَدْكَنِ الرِّدْنِ ساكِبِ
- بعَيْشِكَ هَلْ منْ عَوْدَةٍ فُرْقَةٍتَعُودُ لِصَبٍّ مُغْرَمِ القَلْبِ ذائِبِ
- أناخَ عَلَيْهِ كَلْكَلُ البَيْنِ كُلِّهِوأنْحَى عَلَيْهِ الهَجْرُ من كُلِّ جانِبِ
- وصارَ حَليفاً للتَّلَهُّفِ والأَسَىبِبَيْنِ جَمالِ الدِّينِ زَيْنِ الْمَواكِبِ
- فَتىً قَدْ سَما فَوْقَ السِّماكِ مَكانُهُسُرادِقُهُ مَعْقُودَةٌ بالكَواكِبِ
- لَهُ منْ طَريفِ الْمَجْدِ كُلُّ طرِيقَةٍوتالِدُهُ مِنْهُ كَريمُ الْمَناسِبِ
- تَبَحْبَحَ في بَحْبوحَةِ العِزِّ وارْتَدَىبمُطْرفِ مَجْدٍ في صَمِيمِ المناصِبِ
- وَجَلِّى بِمضْمارِ السّباقِ وقَصَّرَتْلَدَى شَوْطِهِ أَبْنَا لُؤَيِّ بنِ غالِبِ
- فَيا سَيِّداً سَادَ الوَرَى بفِعالِهِوقامَ بِرَبْعِ الْمَجْدِ غَيْرَ مُراقِبِ
- أَتَاني نِظامٌ مِنْكَ كالدُّرِّ دُونَهُنِظامُ هَمامٍ أَو سَوادِ بنِ قاربِ
- وَوافَى وأَشْغالِي بِهَا الدَّهْرُ مُوثَقٌوشُغْلُ الفَتَى مُغْرىً بَمحْوِ المناقِبِ
- وإِسْبالُ وَبْلِ السّتْرِ مِنْكَ مُؤَمَّلٌعَلَى ما تَرَى في طَيٍّ ذا مِنْ مَثالِبِ
- ودُمْ يا بْنَ خَيْرِ الرُّسْلِ في ظِلِّ نِعْمَةٍمِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ أكْرَمُ واهِبِ
- ولا تَنْسَني عِنْدَ الدُّعاءِ فإِنَّنيإلى دَعَواتٍ مِنْكَ أَعْظَمُ راغِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.