قصيدة
حنين
عبد الولي الشميرى · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعاوهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ إلى صَنْعا
- فهاجَتْ صَباباتي وكُنَّ سَواكِنًافضاقَ بها صَدري، وضاقَتْ بهِ ذَرْعا
- كَسَتْهُ لَيالي المُوبِقاتِ مَواجِعًافَمَزَّقَ ثَوبَ الصَّبرِ، في مَأْتَمِ الرُّجْعَى
- وأبكاهُ عندَ الفَجْرِ زَجْلُ يمامةٍفما عاد عندي في بِعادكمُ وُسعا
- تُسامِرُهُ آلامُهُ وشُجونُهفما أحْسَنَتْ وَصْلًا ولا أَحسَنَتْ صُنْعا
- فمَنْ مُبْلِغٌ عَنّي الدِّيارَ وأَهلَهاشُجُوني، وقد أَحْرَقْتُ مِن أَجْلِها الزَّرْعا
- وهل حَمَلَتْ بِيضُ الخُدُودِ وسُمْرُهاأمانةَ ما حَمَّلْتُها إنْ وَعَتْ سَمْعا
- سَلُوها عَنِ النّائي الّذي لا نَهَارُهُنَهارٌ، ولا في لَيلِهِ يرتجي نَفعا
- كَفَى حَزَنًا أنْ لا يَفِيقَ صَبابةًتَحُجُّ أمانِيهِ الحبيبَ ولا تَسْعَى
- رعى اللهُ مَغْنًى في (تَعِزَّ) كأنَّهُمِنَ الخُلْدِ رُوحي نازَعَتْني له نَزْعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.