قصيدة
الرياض
عبد الولي الشميرى · قافيتها د · 21 بيتاً
- عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّإلى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُ
- أَحُجُّ أطلالَ مَنْ حَبُّوا ومَنْ عَشِقُواوليس بيني وبين المُنْحَنَى بُعْدُ
- والحُبُّ لا يَعْرِفُ العُشَّاقُ ما صَنَعَتْيداهُ، والحُبُّ لا غَيٌّ ولا رَشَدُ
- يَهِيمُ قَلبُكَ في نَجْدٍ وساكِنِهِاللهُ يَرْحَمُ مَن قالَ: الهوى نَجْدُ
- أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشلاءً مُبَعْثَرَةًمِنَ القَصائدِ أفنى صَبْرَها الوَجْدُ
- أشكو إلى نَجْدِ مِنْ حُبٍّ ومِنْ وَلَهٍوالفارسُ الحُرُّ في شَرْعِ الهَوى عَبْدُ
- أهذهِ نَجْدُ يا صَحْبِي الَّتي خَلُدَتْعَبْرَ الزَّمانِ لها في صَدْرِهِ نَهْدُ
- فأينَ كُثْبانُها اللَّاتي شُغِفْتُ بها؟وأين خَيْمَةُ جَندولِ الهوى (دَعْدُ)
- أرى، ولكن أرى أبراجَ شامخةًأعناقُها في خمارِ السُّحْبِ تَمْتَدُّ
- مآذنًا وقِبابًا للهُدَى رُفِعَتْما يُغْمد البَرْقُ إلَّا قَهْقَهَ الرَّعدُ
- والرَّمْلُ أَصبحَ بُستانًا ومُنْتَجَعًاوالبِيدُ فاتِنَةٌ فُستانُها الوَرْدُ
- هذي الرِّياضُ التي لاثَتْ عَمائِمَهازُرْقُ السَّحائِبِ غَنَّى شِعْرَها الرَّنْدُ
- ما لِلرِّياضِ وما لي والعِتابُ علىقلبي الّذي لِلزَّمانِ الجَدْبِ يَرْتَدُّ
- ذِكرى الزَّمانِ الّذي وَلَّى وفي يَدِهِسَيْفٌ مِنَ الصَّمْتِ بَتَّارٌ لَهُ حَدُّ
- نَوعٌ مِنَ الهَزْلِ عَصْرُ النِّفْطِ يَفْضَحُهُوالهَزْلُ في حُكْمِ أَعرافِ الهَوَى جِدُّ
- دَعْنِي أُحَدِّثُ عَن يَومي وما صَنَعَتْبِيَ الجميلاتُ، والأَلْحاظُ، والخَدُّ
- الصَّادِقاتُ إذا هَدَّدْنَنِي رَهَبًاالكاذِباتُ إذا ما حانَ لي وَعْدُ
- وعن مَحاسِنِ هذا المِهْرَجانِ ولاتَسَلْ، فكم زانَ هذا المُلْتَقَى وُدُّ
- مِن صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ العَلْياءِ مَنْزِلَةًضُيوفُهُ مِنْ لآلِي آدمٍ عِقْدُ
- كم شاعرٍ في قِبابِ الشَّمْسِ هامَتُهُوعالِمٍ ثَوْبُهُ الإخلاصُ والزُّهْدُ
- باسْمِي وباسمِ الوفودِ الغُرِّ أَشْكُرُهُمْوالفَضْلُ للهِ والإنعامُ والحَمْدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.