قصيدة
الرّباط
عبد الولي الشميرى · قافيتها ا · 10 أبيات
- مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويهايائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
- إلى الرّباطِ وأنفاسِي مُرابِطةٌفيها وأذكارُ قَلبي مِن أغانيها
- فالمَغربيّونَ أَهْلُونا وأُسْرَتُنامَنْ يُنْكِرُ الشَّمسَ أو في الظُّهرِ يُخْفِيها
- قومٌ تَوالَتْ على أخلاقِهِمْ قِيَمٌمِنَ الثَّقافاتِ والقُرآنُ هاديها
- أتيتُ كالصَّقرِ مِن شَمسانَ1 مِنْ عَدَنٍلِلتَّوِّ أَهْتِفُ لِلُّقْيَا وحاديها
- مِنَ السَّعيدةِ، مِن صَنعاءَ طائرتيمِنَ الحُدَيْدَةِ، مُشتاقًا أُناجيها
- مِنْ (إبّ)، مِنْ (حَضْرَمَوْت) الشّهد مِن (سَبإ)مِنْ جَنَّتَيْها اللَّتَيْنِ اللهُ حامِيها
- نُشاطِرُ الحُبَّ والأحبابَ دعوتَهممَنْ لِلأُخُوَّةِ يَقْوَى أنْ يُجافِيها
- والقادةُ المَغْرِبِيّونَ الأُلَى نَزَحوامنّا، وهم صوتُ بانِيها وشاديها
- كلُّ المَرايا هنا جاءَتْ مُهَنِّئَةًتَهْوَى الرّباطَ بِما فيها ومَنْ فيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.