قصيدة
دمشق
عبد الولي الشميرى · قافيتها ق · 13 بيتاً
- شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُوهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ
- تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَىوأشْعَلَ مُهْجَتي وَلَهٌ وعِشْقُ
- أحقًّا غُوطةُ الفِرْدَوْسِ دُونيودوني مِن جِنانِ الخُلْدِ شِقُّ؟
- وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشيوأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟
- سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّىيَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ
- ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍله في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ
- ومَهْدَ الفاتناتِ لِكُلِّ قَلبٍفحَقُّكِ لا يُضامُ، ولا يُعَقُّ
- رَضِيتُ هَواكِ يَأسِرُني رقيقًاولا يأتي لهذا الرِّقِّ عِتْقُ
- أنا (وَضَّاحُ) جِئتُ على غَراميوخلفي مِن ديارِ العُرْبِ شَرْقُ
- فصنعاءُ الَّتي صَقَلَتْ سُيوفيلها في وَجْنَةِ القَمَرَيْنِ شَقُّ
- تُحَمِّلُني النَّسائمُ مِن صَباهاصَباباتٍ لها في القَلبِ عُمْقُ
- ففي الصُّندوقِ أسرارٌ وشِعرٌوفي الصُّندوقِ عاطفةٌ ورِفْقُ
- وكم أُمِّ البَنين أرى ولكنْ«قلوبًا كالحِجارةِ لا تَرِقُّ»
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.